- الإمارات الأولى للعيش وتأسيس الأعمال للشبــــــــاب العربي(PDF)
تصدرت دولة الإمارات وللعام الخامس على التوالي قائمة الدول المفضلة للعيش لدى الشباب العربي، كما تصدرت قائمة الدول التي يرغبون لدولهم أن تحذو حذوها، وينظرون إليها باعتبارها «نموذجاً يُحتذى للبلدان الآمنة اقتصادياً» وكذلك بكونها «الوجهة المفضلة لتأسيس الأعمال في العالم العربي»، وذلك بحسب نتائج «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي» الذي صدر أمس في دبي.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تدوين عبر حساب سموه الرسمي في «تويتر»: اطلّعت على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي لعام 2016 الذي أجرته الشركتان الدوليتان «أصداء بيرسون- مارستيلر» و«بين شوين بيرلاند»، وقد جاءت الإمارات في المرتبة الأولى في نظر الشباب العربي كبلد مفضل لإطلاق مشاريعهم التجارية، ونحن نقول لهم الإمارات بلدكم وبلد الخير للجميع».
وتابع سموه: في الاستطلاع الذي شمل 16 بلداً عربياً جاءت الإمارات وللعام الخامس في المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة.
وقال سموه: جاءت الإمارات أيضاً في المرتبة الأولى كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي تلتها الولايات المتحدة ثم ألمانيا وفرنسا.
الحلفاء
وينظر الشباب العربي للإمارات والسعودية والولايات المتحدة على أنها أكبر الحلفاء لبلدانهم في المنطقة، حيث حافظت دولة الإمارات على مكانة ريادية في هذا المجال بين غالبية الشباب العربي، حيث ينظر إليها 72% من الشباب كحليف، ويعتبرها 28% الحليف الأكبر لبلدانهم، فيما يراها 93% من شباب منطقة الخليج داعماً لبلدانهم.
الحلم
وتفصيلاً، تضمن الاستطلاع سؤالاً للشباب ضمن الفئة العمرية 18-24 سنة طلب فيه منهم تسمية البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، فأعرب نحو واحد من أصل 4 مشاركين 22% عن تفضيلهم العيش في الإمارات لتأتي بذلك قبل الولايات المتحدة التي استأثرت بنسبة 15% من أصوات المشاركين، وألمانيا (11%)، والمملكة العربية السعودية (11%)، وكندا (10%).
كما جاءت دولة الإمارات في الصدارة باعتبارها نموذجا يحتذى به، ففي ردهم على سؤال حول الدولة التي يرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها، أشار 23% من المشاركين في الاستطلاع إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية(بنسبة 19%)، ثم ألمانيا (12%)، وفرنسا (10%)، والمملكة المتحدة ( 10%).
أسباب
وتركزت أسباب اعتبار الإمارات نموذجاً مفضلاً للعيش بين أوساط الشباب العربي للسنة الخامسة على التوالي، حول الأمن والاستقرار والفرص الاقتصادية مع تصنيف عامل «الأمن والأمان» في المرتبة الأولى من قبل 36% من المشمولين في الاستطلاع، تلاها الاقتصاد المتنامي 29%، وتوافر باقة واسعة من فرص العمل وعروض الرواتب المجزية 29%.
ريادة الأعمال
وللمرة الأولى، تضمن استطلاع هذا العام سؤالاً موجهاً إلى رواد الأعمال المحتملين من الشباب العرب الذين أعربوا عن رغبتهم بتأسيس مشاريعهم الخاصة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك حول البلد الذي يطمحون لتأسيس مشاريعهم فيه. إذ جاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى، حيـث اعتبرها واحدا من أصل 4 (24%) وجهة الأعمال المفضلة لهم في العالم العربي، تلتها المملكة العربية السعودية 18% وقطر 13 %.
ولا عجب في رغبة رواد الأعمال بالتوجه إلى الإمارات لتأسيس أعمالهم أو تطويرها، حيث بين تقرير صدر عن البنك الدولي مؤخراً حول سهولة ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2016 أن دولة الإمارات حافظت على المرتبة الأولى عربياً للعام الثالث على التوالي، واحتلت دبي المرتبة الأولى بين أفضل المراكز لتوسع الشركات على المستوى العالمي.
حيث استحوذت على اختيار 21 % من إجمالي 300 شركة شاركت في استبيان شبكة اللاينس العالمية لمراكز الأعمال من آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية لاختيار المركز الأفضل للتوسع عالمياً.
وصنف تقرير التقنية العالمي دبي ضمن مكانة متقدمة ضمن قائمة أسرع 20 مدينة عالمية، نمواً في التقنية، فضلاً عن تقرير أسواق مراكز الأعمال الذي تفوقت ضمنه دبي على 85 مدينة في 45 دولة، كأسرع سوق لمراكز الأعمال نمواً على المستوى الدولي.
ويأتي اهتمام الإمارات بريادة الأعمال ضمن سياسة تنويع الاقتصاد، والاستعداد لاقتصاد ما بعد النفط، إذ تواصل الحكومة جهودها في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، عبر تشجيع الابتكار والبحث والتطوير، وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية، وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة العالية بما يطور من بيئة الأعمال ويعزز جاذبية الدولة للاستثمارات.
وتهدف الأجندة الوطنية إلى أن تكون الدولة من أفضل دول العالم في مجال ريادة الأعمال، بما يعزز حصول الدولة على مراكز متقدمة في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال والتنافسية العالمية والابتكار وريادة الأعمال والتنمية والتركيز على البحث والتطوير.
بلد السعادة
وعند الحديث عن أسباب رغبة كثيرين بالعيش في الإمارات لا يمكن التغاضي عن هدف تحقيق السعادة للمواطنين والمقيمين وحتى الزوار الذي تنتهجه الإمارات، حيث تصدرت مؤخراً منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا واحتلت المرتبة 28 عالمياً كأسعد الشعوب في «مؤشر السعادة العالمي 2016»، الذي تصدره شبكة المبادرة الدولية لحلول التنمية المستدامة، ومعهد الأرض التابع لجامعة كولومبيا.
وأوضحت معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة أن ترتيب دولة الإمارات في تقرير السعادة العالمي الأخير الذي أظهر تصدر دولة الإمارات العالم العربي في ترتيب السعادة وحصولها على المركز الـ«28» عالمياً لجميع السكان يضع الإماراتيين في المرتبة 15 عالمياً في السعادة والمقيمين في المرتبة 31.
وأعلنت دبي عزمها على أن تكون أكثر المدن سعادة في العالم بحلول 2019، ومن أجل ذلك أطلقت في 2014، مؤشراً خاصاً للسعادة، يهدف إلى جمع البيانات حول مدى تأثير الخدمات الحكومية في السعادة، وقامت بنشر أجهزة ذكية في أنحاء المدينة، تتكون من 23 شاشة لمس ثبتت في المباني العامة، وترتبط بالمراكز الحكومية، فيما جرى تشجيع الأفراد على إعطاء آرائهم عن طريق ثلاثة خيارات لتسجيل رضاهم أو تجاربهم في هذا المجال.
وجهة
وتصدرت دبي قائمة أفضل مدينة للعيش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، وذلك وفق استطلاع ميرسر لجودة الحياة في الشرق الأوسط 2016، وكانت الشركة الدولية المتخصصة في مجال استشارات الموارد البشرية أصدرت مؤخرا تقريرها السنوي العالمي حول جودة المعيشة، الذي صنف دبي في المرتبة 75 في التصنيف العالمي، والمرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في حين حلت أبوظبي في المرتبة 81. وتُعد دبي وأبوظبي وجهتين بارزتين لقدرتهما على استقطاب المغتربين من جميع أنحاء العالم.
ثروات
وبرزت دبي وأبوظبي والشارقة باعتبارها وجهات الاستثمار الأكثر تفضيلاً في المنطقة بالنسبة لأصحاب الثروات الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي.
وذلك وفقاً لشركة «كلاتونز» للاستشارات العقارية، وأظهر الجزء الثاني من سلسلة تقارير «استبيان كلاتونز حول رؤوس الأموال الخاصة في الشرق الأوسط لعام 2016»، أنّ 63% من أثرياء دول مجلس التعاون الخليجي يخططون للاستثمار في مواقع الاستثمار العقاري المفضلة لديهم خلال عام 2016، وقام 27% من الذين شملهم الاستبيان بتسمية دبي ضمن الوجهات الثلاث الأكثر تفضيلاً للاستثمار داخل دول مجلس التعاون، في حين قام 21% منهم باختيار أبوظبي و8% اختاروا الشارقة.
وتصدرت الإمارات أكثر الوجهات شعبية للفعاليات والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات مؤشر «الوجهات العالمية»، الذي قامت بإعداده «دي ام سي جلوبال»، بالاشتراك مع شركتي إدارة الفعاليات العالميتين«باسفيك وورلد»، و«أكسيس دستنيشن سيرفيسيز».
ووفقاً لمؤشر «أجيليتي» 2016، تصدرت الإمارات المرتبة الأولى خليجياً وإقليمياً في حجم الاستثمارات المخطط لها في قطاع اللوجستيات، لما تتمتع به الدولة من كفاءة في البنية التحتية ممثلة في المطارات والموانئ والطرق..
فضلاً عن الاستقرار وبيئة الأعمال الجاذبة، وبحسب مؤشر «أجيليتي»، التي تتواجد في 100 سوق حول العالم، تصدرت الإمارات جميع الدول المشمولة بالمؤشر على صعيد «المواصلات»، عبر أفضل بنية تحتية في مجال النقل إضافة إلى أفضل ممارسات إدارة الجمارك والحدود.
مشاركة
ولا تكتفي الإمارات بتوفير الحياة الرغيدة لمن يعيشون فيها ولكنها تنشر العطاء عبر المنح والمساعدات، وقد احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر جهة مانحة دولياً للمساعدات الإنمائية الرسمية للسنة الثانية على التوالي، حيث قدمت الدولة مساعدات إنمائية خلال عام 2014 بلغت قيمتها 18.36 مليار درهم تمثل النسبة 1.26 % من إجمالي الدخل القومي الإجمالي..
حيث جاء ذلك في التقرير النهائي الذي أصدرته لجنة المساعدات الإنمائية «DAC» التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «OECD» والذي أكدت خلاله على بيانات المساعدات الإنمائية الرسمية.
3500
تم إجراء «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي» بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية بين «شوين آند بيرلاند» التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست، الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.
* نائب رئيس الدولة: دولتنا تصدرت القائمة كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي تلتها الولايات المتحدة ثم ألمانيا وفرنسا
* الدولة الأولى كبلد مفضل لإطلاق المشاريع التجارية وفق استطلاع «أصداء بيرسون- مارستيلر» و«بين شوين بيرلاند»
* الإمارات تتصدر للعام الخامس على التوالي قائمة الدول المفضلة للشباب العربي
*أبرز نتائج الاستطلاع: غالبية الشباب العرب يرون في الإمارات والسعودية الحليف الأكبر لبلدانهم في المنطقة
* الأمن والأمان ومتانة الاقتصاد تتصدر أسباب تفضيل الشباب العربي الإقامة في الدولة
* 24 ٪ يعتبرون الإمارات وجهة الأعمال والاستثمار المفضلة تليها السعودية وقطر