يواصل بنك الإمارات دبي الوطني أداءه المتميز بتحقيق أرباح قياسية بلغت 13.8 مليار درهم في النصف الأول من العام 2024، بارتفاع 12% مدفوعاً بزيادة الإقراض عبر شبكته الإقليمية وعمليات التحصيل الكبيرة من القروض منخفضة القيمة.
وقد تخطت أرباح البنك ربع السنوية حاجز 7 مليارات درهم للمرة الأولى على الإطلاق بفضل النتائج المالية الأقوى على الإطلاق التي أحرزها الإمارات الإسلامي، إلى جانب تحسن الهوامش في دينيزبنك وعمليات التحصيل الكبيرة بفضل الازدهار الاقتصادي.
وارتفع حجم الإقراض بنسبة 6% في النصف الأول من العام 2024 ليتخطى حاجز نصف تريليون درهم نتيجة الطلب الإقليمي القوي.
وارتفع إجمالي الدخل ليصل إلى 21.4 مليار درهم بفضل النمو القوي للقروض في جميع قطاعات الأعمال إلى جانب مزيج التمويل الممتاز والمستقر ومنخفض التكلفة.
ويشكل مزيج الودائع ركيزة أساسية، حيث حقق نمواً بقيمة 39 مليار درهم في النصف الأول، توزعت بالتساوي بين الحسابات الجارية وحسابات التوفير والودائع الثابتة.
وتحسن صافي هامش الفائدة ليصل لنسبة 3.65% في الربع الثاني من عام 2024 على خلفية ارتفاع صافي هامش الفائدة لدينيزبنك مدعوماً بأسعار القروض المواتية واستقرار تكاليف التمويل.
وعكس مخصصات انخفاض القيمة بمبلغ 2.2 مليار درهم، وذلك على خلفية تنظيم وتسوية المدفوعات بحيث يستفيد العملاء من ظروف الاقتصاد المزدهر مع تحسن نسبة القروض منخفضة القيمة إلى 4.2%.
وحقق الإمارات الإسلامي أرباحاً قياسية بلغت 1.7 مليار درهم في النصف الأول من العام 2024 مع تجاوز الميزانية العمومية حاجز 100 مليار درهم.
وارتفاع ربحية السهم بشكل ملحوظ بنسبة 13% لتصل إلى 214 فلساً في النصف الأول من عام 2024.
وارتفعت الأصول المدارة بنسبة متميزة بلغت 41% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق لتصل إلى 25 مليار درهم، مما يعكس النجاح المستمر لاستراتيجية إدارة الثروات لدينا، وإتاحة السندات والصكوك الجزئية على تطبيق ENBD X، مما ساهم في توسيع نطاق فرص الاستثمار للعملاء،
وحققت شركة الإمارات دبي الوطني كابيتال نجاحاً في تقديم المشورة بشأن طرح أسهم شركة سبينيس للاكتتاب العام بقيمة 1.38 مليار درهم.
وتم تخصيص 500 مليون درهم من التمويل التنافسي للشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم «مبادرة دبي العالمية للنمو»، لتسهيل التوسع العالمي للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتخذ من دبي مقراً لها.
وقد زاد عدد فروع البنك في المملكة العربية السعودية إلى الضعف، لتصل إلى 18 فرعاً خلال العام السابق، مما أدى إلى نمو القروض بنسبة 33% في النصف الأول من عام 2024.
وقامت وكالة موديز بتحسين النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني لبنك الإمارات دبي الوطني إلى «إيجابي».
وشهد البنك نمواً متواصلاً في حلول «سويفت للشركات» انعكس من خلال قيام 120 عميلاً نشطاً بإتاحة إمكانية إجراء معاملات تزيد قيمتها على 100 مليار درهم.
وحققت جميع وحدات الأعمال أداءً متميزاً تمثل في إحراز نتائج ملفتة في قروض الأفراد، فيما شكل الإنفاق باستخدام بطاقات الائتمان في دولة الإمارات العربية المتحدة ثلث حصة السوق، إلى جانب النمو الاستثنائي في الأصول المدارة بنسبة 41% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وبلغ إجمالي القروض الجديدة المقدمة للشركات 48 مليار درهم، وهو ما عكس حجم الصفقات البارزة التي تم إبرامها عبر شبكة المجموعة والتي استفادت من الحضور الإقليمي القوي للمجموعة. وقد عززت الأرباح المحتجزة نسب رأس المال، كما أن الميزانية العمومية القوية، إلى جانب البنية التحتية المصرفية الرائدة في السوق، تجعل من بنك الإمارات دبي الوطني قوة إقليمية لدفع عجلة النمو المستقبلي.
أداء متميز
وقال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «تجاوزت الأرباح ربع السنوية 7 مليارات درهم للمرة الأولى على الإطلاق، ويعود السبب في ذلك إلى النتائج المالية الأقوى على الإطلاق التي أحرزها الإمارات الإسلامي، وتحسن الهوامش في دينيزبنك، إلى جانب عمليات التحصيل الكبيرة بفضل الازدهار الاقتصادي.
وحققت جميع وحدات الأعمال أداءً متميزاً تمثل في إحراز نتائج ملفتة في قروض الأفراد، فيما شكل الإنفاق باستخدام بطاقات الائتمان في دولة الإمارات العربية المتحدة ثلث حصة السوق، وبلغ إجمالي القروض الجديدة المقدمة للشركات 48 مليار درهم، وذلك نتيجة الاستفادة من الحضور الإقليمي المثبت للمجموعة.
ومن دواعي فخرنا البالغ أن يتمكن الإمارات الإسلامي من تحقيق أعلى أرباح على الإطلاق بقيمة 1.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2024، حيث تخطت ميزانيته العمومية حاجز 100 مليار درهم.
كما نفخر بأننا من الرواد في مجال أمن وخدمة العملاء، وذلك خلال تطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر عمليات الأعمال بالشراكة مع مايكروسوفت، وإطلاق برنامج مسرع التكنولوجيا المستدامة العالمي لتمكين شركات التكنولوجيا المالية الخضراء من تطوير حلول مبتكرة في مجال ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
ومن جهة أخرى، عززت الأرباح المحتجزة نسب رأس المال، كما أن الميزانية العمومية القوية، إلى جانب البنية التحتية المصرفية الرائدة في السوق، تجعل من بنك الإمارات دبي الوطني قوة إقليمية لدفع عجلة النمو المستقبلي».
الاستفادة من الاقتصاد
من جانبه قال باتريك ساليفان، المسؤول الرئيسي للشؤون المالية للمجموعة: بلغ إجمالي الدخل 21.4 مليار درهم بفضل النمو القوي للقروض في جميع قطاعات الأعمال إلى جانب مزيج التمويل الممتاز والمستقر ومنخفض التكلفة.
وتحسن صافي هامش الفائدة ليصل إلى نسبة 3.65% في الربع الثاني من عام 2024 على خلفية ارتفاع صافي هامش الفائدة لدينيزبنك مدعوماً بأسعار القروض المواتية واستقرار تكاليف التمويل.
ولا تزال البيئة الائتمانية سليمة ويواصل العملاء الاستفادة من الاقتصاد المزدهر مع إجراء المزيد من عمليات تنظيم وتسوية دفعات القروض، مما أدى إلى عكس صافي مخصصات انخفاض القيمة بمبلغ 2.2 مليار درهم.
وكما تمت مراجعة الحدود التوجيهية للقروض صعوداً نتيجة الطلب الإقليمي القوي، في حين تمت مراجعة تكلفة المخاطر بشكل إيجابي، وبالتالي خفضها على خلفية البيئة الائتمانية السليمة.
وحظي أداء المجموعة المتميز وقوة ميزانيتها العمومية بتقدير وكالة «موديز» التي قامت بتحسين النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني لبنك الإمارات دبي الوطني إلى «إيجابي».
أداء الأعمال
وحققت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات أداءً متميزاً في النصف الأول من العام بتسجيل أعلى إيرادات لها على الإطلاق وأقوى أنشطة إصدار للقروض ونمواً استثنائياً في الميزانية العمومية.
وارتفع حجم الإقراض بشكل قياسي بقيمة 23 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى 130 مليار درهم.
ونمت الودائع بواقع 30 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وحققت ارتفاعاً سليماً في نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير إلى الودائع بواقع 75%.
وشكل الإنفاق باستخدام بطاقات الائتمان في دولة الإمارات العربية المتحدة ثلث حصة السوق والذي نما بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وارتفع الدخل بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، حيث حققت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات أعلى دخل نصف سنوي ممول وغير ممول على الإطلاق.
وارتفعت الأصول المدارة بنسبة متميزة بلغت 41% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مما يبرز النجاح الاستباقي لاستراتيجيتنا المستمرة لإدارة الثروات.
وحققت الأعمال المصرفية للشركات والمؤسسات نتائج قوية مع ارتفاع الأرباح قبل الضرائب بنسبة 64% ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع الدخل وزيادة عمليات التحصيل.
ونما الدخل غير الممول بنسبة 21% نتيجة ارتفاع دخل الرسوم على خلفية زيادة الإقراض، والمساهمة القوية من الخدمات المصرفية الاستثمارية وزيادة البيع المتقاطع في صرف العملات الأجنبية والمشتقات وتمويل التجارة.
وارتفع إقراض الشركات بنسبة 7% خلال النصف الأول من العام 2024، مدفوعاً بتسجيل تمويلات جديدة للشركات بقيمة 48 مليار درهم في جميع أنحاء المنطقة، تم تعويضها جزئياً بدفعات السداد الحكومية والعقارية وغيرها من الأقساط المجدولة.
وأحرزت إدارة الأسواق العالمية والخزينة أداءً قوياً آخر، حيث حققت إيرادات بقيمة 1.3 مليار درهم من الدخل في النصف الأول من العام 2024.
ويواصل صافي دخل الفائدة زخم أدائه القوي، حيث بلغ 1.4 مليار درهم على الرغم من زيادة تكلفة التمويل للهيئات والمؤسسات والودائع لأجل بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.
وانخفض دخل مكتب التداول مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق بسبب التقلبات المرتبطة بانخفاض قيمة العملة المصرية.
وحقق دينيزبنك أرباحاً ملفتة بلغت 0.8 مليار درهم في النصف الأول من عام 2024، مما وفر مصدر تمويل جديداً للاقتصاد التركي، كما نمت ميزانيته العمومية إلى 161 مليار درهم.
ملامح مستقبلية
تواصل القطاعات غير النفطية في الإمارات والسعودية تسجيل نمو سليم، مما عوض انخفاض إنتاج النفط والغاز. ويدعم هذا النمو غير النفطي الاستثمار القوي في البنية التحتية من القطاعين العام والخاص، مع وجود مجموعة كبيرة من المشاريع الجديدة قيد التنفيذ في كلا البلدين. وفي مصر، ساعد الدعم المتزايد المقدم من دولة الإمارات والشركاء متعددي الأطراف منذ فبراير على إحداث تحول في المشهد الاقتصادي للدولة، لا سيما مع استقرار التوقعات الاقتصادية، في حين نجحت السياسة النقدية في تركيا في كبح التضخم، وسجلت انخفاضاً أكبر من المتوقع في التضخم في يونيو. كان للتطورات الجيوسياسية الإقليمية بعض التأثير على سلاسل التوريد، إلا أنه لم يطرأ أي تأثير غير مبرر على الشركات، ولا تزال أرقام السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة جيدة.