أبقى مجلس الشيوخ الأمريكي يد الرئيس دونالد ترامب طليقة في مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، بعدما عرقل مقترحاً ديمقراطياً يطالب بإنهاء الحرب وسحب القوات الأمريكية من الأعمال القتالية التي لم تحصل على تفويض من الكونغرس.
وصوّت 49 عضواً في المجلس ضد المضي في القرار، مقابل تأييد 47 عضواً، في نتيجة شكلت دعماً سياسياً جديداً لترامب، في وقت يدرس فيه توسيع نطاق الضربات الأمريكية ضد إيران.
وكان السيناتور الديمقراطي آدم شيف قد تقدم بالمقترح بعد انهيار وقف إطلاق النار واستئناف الولايات المتحدة ضرباتها الواسعة على إيران. وينص القرار على إلزام الرئيس بسحب القوات الأمريكية من العمليات العسكرية ضد طهران، ما لم يصدر الكونغرس تفويضاً صريحاً باستخدام القوة.
وشهد التصويت انقساماً حزبياً شبه كامل؛ إذ انضمت السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز إلى الديمقراطيين في تأييد القرار، بينما صوّت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى جانب الجمهوريين ضد المقترح.
وجاء تصويت مجلس الشيوخ بعد ساعات من إقرار مجلس النواب قراراً مماثلاً بأغلبية 214 صوتاً مقابل 208 أصوات، بمشاركة أربعة نواب جمهوريين، إلا أن رفضه في مجلس الشيوخ أسقط فرص تحوله إلى موقف موحد من الكونغرس يضغط على ترامب لوقف الحرب.
وتمنح النتيجة الرئيس الأمريكي مساحة أوسع لمواصلة التصعيد، بالتزامن مع دفع واشنطن بمزيد من القوات والطائرات والأسلحة إلى الشرق الأوسط، وتهديد ترامب بشن ضربات جديدة وواسعة على إيران، من دون الحصول على تفويض جديد من الكونغرس.
