إسرائيل تشن موجة هجمات على غزة وتبدأ عملية برية برفح

 طفل فلسطيني بين ركام منزله في غزة
طفل فلسطيني بين ركام منزله في غزة

يحل عيد الفطر اليوم على قطاع غزة وهو يعيش تحت القصف الإسرائيلي والسكان يعانون المجاعة بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات، ورغم الحديث عن هدنة مرتقبة، وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية بموجة هجمات برية وجوية على القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ أمس عملية برية في رفح لتوسيع ما وصفها المنطقة الأمنية في جنوب القطاع، حيث تحاصر دبابات الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين في مناطق توغلها في رفح وخانيونس.

ومع اشتداد القصف الإسرائيلي نقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، أن حركة حماس وافقت على الاقتراح المصري للإفراج عن 5 إسرائيليين أحياء مقابل هدنة تستمر لبعد عيد الفصح اليهودي، وبدء مفاوضات بشأن هدنة طويلة الأمد.

وجاءت التقارير بعد يوم من تصريح دبلوماسي عربي بأن الوسطاء قدموا لحماس اقتراحاً أمريكياً جديداً لاستعادة وقف إطلاق النار من خلال إطلاق سراح أمريكي محتجز لديها، مقابل إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بياناً يدعو فيه إلى الهدوء في غزة واستئناف المفاوضات لإنهاء دائم للقتال.

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مشاورات في أعقاب الاقتراح، وقدم اقتراحاً مضاداً.