15 خبيراً إماراتياً يستكشفون منظومة تطوير الذكاء الاصطناعي


يقوم حالياً 15 خبيراً إماراتياً في مجال الذكاء الاصطناعي بزيارة دولية إلى وادي السيليكون في الولايات المتحدة، تستمر خمسة أيام لدراسة التقنيات والقرارات التي تقف وراء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتقييمها، والاطلاع على المسار الذي ينقلها من البحث إلى الاستخدام العملي على نطاق واسع.

وقال معالي يوسف مانع العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة: تعمل دولة الإمارات والولايات المتحدة على بناء واحدة من أكثر الشراكات تأثيراً في مجال التقنيات المتقدمة، بدعم من استثمارات كبرى في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وتمنح هذه الزيارة الخبراء الذين سيقودون المرحلة المقبلة، فرصة محورية للتواصل مع الشركات والباحثين الذين يسهمون في تطوير هذا القطاع وتعزيزه، من خلال التفاعل مع الشركات والباحثين، وسيكتسب الخبراء الإماراتيون رؤى عملية، ويؤسسون علاقات من شأنها الإسهام في تحقيق الأولويات الوطنية لدولة الإمارات وتعميق التعاون بين البلدين.

ويجمع الخبراء المشاركون خبرات متنوعة تمتد عبر العمل الحكومي والقطاعات الحيوية والمؤسسات الوطنية الرائدة، في مجالات هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والطاقة والخدمات المالية والصحة العامة والفضاء.
ويوفر برنامج الزيارة إلى وادي السيليكون للمشاركين فرصة للاطلاع المباشر على تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي والنماذج المتقدمة، ونمو الشركات التقنية، والقرارات التي تحدد انتقال الابتكارات من مرحلة البحث إلى الاستخدام العملي.
ويبحث البرنامج سبل التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا لتطوير البنية التحتية والخبرات والعلاقات المؤسسية اللازمة لبناء قدرات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وخلال الأيام المقبلة، ستركز الزيارة على سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وجودة البيانات وسبل توظيفها في تطوير النماذج، إذ سيبحث المشاركون كيفية تطوير الأنظمة المتقدمة وتقييمها، ويلتقون مؤسسي الشركات الناشئة والشركات الواعدة للتعرف على كيفية تحول الأفكار التقنية إلى شركات قادرة على جذب الاستثمار والنمو والوصول إلى المستخدمين.

وفي شركة «سكيل إيه آي»، يستكشف المشاركون دور البيانات عالية الجودة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعزيزها، وأهمية ذكاء البيانات في تحسين أداء النماذج.

وتتناول الزيارة أيضاً سبل بناء الشركات الناشئة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق أعمالها، وتحويل القدرات التقنية إلى حلول عملية وفرص تجارية.
ويتناول البرنامج كذلك الصلة بين البحث العلمي وتأسيس الشركات.. ففي مختبر معهد النماذج التأسيسية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، سيتعرف المشاركون على الأبحاث الجارية في مجال النماذج التأسيسية، ويناقشون كيفية انتقال مخرجات البحث إلى تطبيقات عملية.