حذّرت الولايات المتحدة الخميس خلال اجتماع وزاري دولي في واشنطن من "الإرهاب اليساري المتطرف" الذي تعتبر أنه يشهد تصاعدا، ودعت إلى توسيع نطاق مكافحته.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي ترأس الاجتماع، "لفترة طويلة جدا، شابت عقيدتنا لمكافحة الإرهاب ثغرة تتمثل في تجاهل العنف المتطرف النابع من اليسار السياسي".
ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي على غرار الجهود المبذولة لمواجهة العنف الجهادي، للتصدي لما وصفه بـ"الضغينة السامة المتسترة بقناع المساواة والعدالة".
وتابع روبيو "حتى اليوم، تُقابَل فكرة أن إرهاب أقصى اليسار قد يشكل تهديدا خطيرا بالرفض، إذ تُعتبر وهما يراود اليمين، أو، وهذا الأسوأ، مؤامرة فاشية خطيرة"، مشيرا إلى أن "اليسار الراديكالي" يستمد إلهامه من "كراهية الغرب" التي تمثّل "صراعا حضاريا".
وشارك في الاجتماع الذي حمل عنوان "عودة الإرهاب السياسي" أكثر من 60 بعثة من أوروبا وآسيا ومناطق أخرى. وشارك فيه أيضا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر الذي يُعدّ المُنظّر الفكري للرئيس الأميركي.
وبدا توقيت عقد الاجتماعي مفاجئا، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة غارقة في الحرب مع إيران.
لكن روبيو قال "أنتم هنا لأن قادتكم السياسيين يتعرضون للهجوم والطعن وإطلاق النار في شوارعكم... ولأن الوضع يزداد سوءا، وهو أمر لم يعد بالإمكان إنكاره أو تجاهله، ولأن الوقت قد حان لاجتثاث هذا الشر".
