تقدمت العاصفة الاستوائية "موك" نحو هاواي يوم السبت، مما قد يجلب المزيد من الأمطار الغزيرة والرياح القوية إلى الجزيرة الكبيرة، حيث لا يزال السكان يتعاملون مع آثار الفيضانات الشديدة والرياح المدمِّرة الناجمة عن الإعصار "لالا".
وتمركزت العاصفة "موك"، التي تشكلت يوم الجمعة في المحيط الهادئ، على بعد نحو 680 كيلومترا جنوب شرق هيلو، وتحركت باتجاه الشمال الغربي بسرعة 19 كم/ساعة. وقال المركز الوطني للأعاصير إن أقصى سرعة للرياح بلغت نحو 85 كم/ساعة.
وكما حدث مع إعصار "لالا"، من المتوقع أن تتحمل الجزيرة الكبيرة وطأة الأمطار والرياح العاتية التي تصاحب موك، مع مرورها جنوب الجزيرة أواخر يوم السبت حتى أواخر فجر الأحد.
وقالت كيسي أوسوانت، خبيرة الأرصاد الجوية في هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في هونولولو، إنه من المتوقع بعد ذلك أن تواصل "موك" مسارها غربا بالقرب من الجزر حتى وقت مبكر من يوم الثلاثاء.
وقالت أوسوانت: "ستظل هناك تأثيرات، خاصة على الجانبين المواجهين للرياح والجنوب الشرقي من الجزيرة الكبيرة، لكنها على الأرجح ستكون محدودة بدرجة أكبر قليلا مقارنة بما شهدناه مع لالا".
وتسبب إعصار "لالا" في سقوط الأشجار، وجرف مبان من أساساتها، وألحق أضرارا بالطرق والجسور، كما ترك الطرق مغطاة بالطين والصخور. وتم الإبلاغ عن وفاة واحدة مرتبطة بالعاصفة.
وعقد حاكم هاواي جوش جرين ومسؤولون آخرون في الولاية مؤتمرا صحفيا قبيل وصول موك، حثوا خلاله السكان على الاستعداد من خلال تجديد مخزونهم من الطعام والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وقالت تيفاني إدواردز هانت، وهي معلمة تعيش في كياو على الجانب الشرقي من الجزيرة الكبيرة: "هناك بالتأكيد حالة من التوتر في الجو" عند التفكير في هطول المزيد من الأمطار على مجتمعات حولتها مياه الفيضانات إلى أنهار.
