ماذا جرى لميلوش؟!

السؤال: لماذا يهاجم المدرب فريقه؟ ولماذا هذه النوعية القاسية من الاتهامات، والسؤال الأهم: هل هذه الاتهامات حقيقية؟ وإذا لم تكن.. فلماذا يقولها؟ وسؤال ثالث: لماذا أمام وسائل الإعلام وعلى الملأ؟؟.. أتحدث عن ميلوش مدرب فريق الوصل الذي اتهم بعض لاعبيه دون أن يسميهم بأنهم لا يقدرون شعار النادي الذي على صدورهم، قال ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة فريقه أمام دبا الحصن، رغم فوز الوصل بالنقاط الثلاث!

لم يكن هذا الهجوم العلني هو الأول، بل هاجمهم أيضاً قبل ذلك وكان الاتهام من نفس النوعية وعلى الملأ أيضاً عندما قال ما معناه: أنا لا أعرف ماذا يفعل اللاعبون بعد أن يغادروا النادي!! تلاحظ أن هناك خيطاً رفيعاً بين الاتهامين، وأن هناك إصراراً بأن يكون ذلك على الملأ، وليس في غرفة الملابس مثلاً!

أنا لا أعرف مدى مصداقية هذه الاتهامات، لكني أعرف أنها من النوع الخطير، وأعرف أيضاً أن الوصل الذي أحرز الثنائية في العام الماضي ليس هو الوصل الذي نشاهده الآن، بل أعرف أيضاً أن المدرب ميلوش هو الآخر ليس ميلوش الذي عرفناه أيام الإنجاز الثنائي!

التفسيرات والتأويلات قد تكون كثيرة، ولأصحابها الحق فيها، فالمدرب هو الذي فتح الباب لها، وأنا هنا لا تعنيني التأويلات والتفسيرات قدر ما يعنيني القول إن المدرب قد جانبه الصواب، وإن ذلك يعكس ما بداخله من معاناة، نظراً لتراجع فريقه، وأنه يحاول التبرؤ من المسؤولية وهذا أخطر ما في الأمر!

آخر الكلام

عندما يصل الأمر لهذه المرحلة فلا بدّ أن ينتابك الشك في القدرة على تحقيق إنجاز جديد، فالعلاقة النموذجية التي كانت بين المدرب ولاعبيه لم تصبح كذلك، الملعب لا يحب هذه النوعية العلنية من المشاكل، يعاقبك، ويجبرك أحياناً على دفع الثمن!!