يمضي فريقا شباب الأهلي والشارقة في الطريق الصحيح لبلوغ دور الثمانية من بطولة دوري أبطال آسيا.
أنجز الفريقان مباراة الذهاب بنجاح، حيث فاز الشارقة على فريق الحسين أربد الأردني بهدف، وفاز شباب الأهلي على فريق الوحدات الأردني بهدفين.
ولعلها مصادفة لا تتكرر كثيراً أن تلاقي فريقين من بلد واحد في الدور نفسه، وفي يومين متتاليين، وعلى نفس الملعب، وهو استاد عمان الدولي، وفي نفس الظروف الصعبة، ثم تحقق الفوز الإماراتي الثنائي!
وإذا سألتني عن الظروف الصعبة فيأتي في مقدمتها برودة الطقس، وهو الأمر الذي لم تَعْتَده فرق الإمارات، ناهيك عن أنك تلعب في أجواء الفريق المنافس على أرضه، وبين جماهيره المتحمسة.
بالطبع لا تزال هناك مباراة الإياب للفريقين وهي بمثابة الشوط الثاني، الذي يؤهلك للانتقال إلى دور الثمانية، وظني أن الفريقين الإماراتيين سيأخذان الموضوع باهتمام متزايد حتى يكتمل المشهد لا سيما أن الفريقين المنافسين لا يستهان بهما، ليس الوحدات فقط وهو فريق بطولات، بل فريق الحسين أيضاً.
ولعلك تلاحظ وجود فريق شباب الأهلي جنباً إلى جنب مع الشارقة في نهائيات كل بطولات الموسم، سواء محلياً أو آسيوياً، وهذا يعني أن المواجهة بينهما قادمة لا محالة، وقد يكون دور الثمانية الآسيوي أقربهم إذا واصلا الفوز على الفريقين الأردنيين، ناهيك عن ثلاث بطولات محلية، خاصة بطولة الدوري، التي تشهد منافسة ثنائية بينهما دونما مجال لفريق ثالث.
آخر الكلام
منتهى الإثارة بالطبع أن يحظى الفريقان بهذا التنافس على كل ألقاب الموسم. لا نملك في هذه الوضعية التنافسية إلا الإعجاب بهما، والأمنيات بنهاية سعيدة لكل منهما.