(الثالثة).. عودة الفرسان!

شاءت المصادفة أن يكون مسلسل شباب الأهلي والشارقة هو المسلسل الرياضي الأشهر طوال شهر رمضان، ومن كان يصدق أن يلعب فريقان خمس مباريات متتالية في ثلاث بطولات مختلفة في أقل من شهر، هناك من وصفها بالإثارة الشديدة والمتعة الكروية، وهناك من رآها شيئاً مملاً ما كان يجب أن يحدث حتى لو حكمت به الرزنامة أو اللوائح، وهناك إجماع على أن هذا الذي يحدث يعد شيئاً جديداً لم نر مثله في تاريخ كرة القدم بالإمارات.

عموماً مضت من هذا المسلسل ثلاث مباريات وبقيت مباراتان، كانت الثالثة منذ ساعات في ذهاب الدور نصف النهائي لكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وفي الثالثة كان فرسان شباب الأهلي حاضرين بتغلبهم على الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدف، تعويضاً لما حدث في المباراتين الأولى والثانية اللتين كسب مجموعهما الشارقة وذهب بهما إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا على حساب شباب الأهلي .

فاز شباب الأهلي (بالكواليتي) حيث يملك كثرة من اللاعبين المميزين، ورغم غياب بعض نجومه لحساب المنتخب الوطني، إلا أنه استغل تأثر الشارقة أكثر، لغياب أربعة لاعبين من ركائزه الأساسية . الفوز للفرسان جاء لاستغلالهم الفرص والتفوق في الضربات الثابتة، والاستفادة من أخطاء المباراتين السابقتين.

كلمات أخيرة

رغم اقتراب الفرسان (بالثلاثة) من كسب هذه الجولة، فمباراة العودة في ملعبهم ، إلا أن قوة الشارقة تضرب عرض الحائط بكل التكهنات.