بعيدا عن الدوري وتبعاته ونجومه .. فإن اللاعب الإماراتي الشاب عبد الله الكمالي الذي أثار ضجة وجدلا واسعين بانضمامه لنادي اتلتيكو باراناينسي البرازيلي يستحق أن نسلط عليه مزيدا من الضوء على ما قدمه في الدوري البرازيلي والذي تتوقف مسابقاته الرسمية حاليا وستبدأ على مستوى المقاطعات .

وقد تحول اللاعب الإماراتي الواعد إلى المستوى العالي للنادي البرازيلي بانتقاله إلى الفريق الأول قبل عدة أسابيع بعد أن كان ضمن فريق الرديف و سيمنحه هذا التحول فرصة اللعب والتدريب مع كبار لاعبي فريق اتلتيكو باراناينسي بقيادة مدربهم جونينهو علما بأن دوري المقاطعات البرازيلي في طريقه للانطلاق في الأسابيع المقبلة على أن تفتتح مسابقة الدوري في مايو المقبل بعد فرز الفرق الأكثر حصدا للنقاط في مقاطعتها .

ولا يمكننا تجاهل تدرج اللاعب الإماراتي في مراحله التي اختار مستشاروه وعلى رأسهم والده والذي يحوم حوله عدد من المدربين المختصين أن يحرق مراحل النمو الكروي ويتدرج بكل سلاسة وهو ما يؤكد في أن اللاعب بدأ يشق طريق الزهو الشاق .

وبأي حال من الأحوال ومهما كانت أسباب هجرة اللاعب إلى البرازيل والتي خلفتها الكثير من الجدل وعلامات الاستفهام لبعض الجماهير ولكن استمرار «الولد » هناك وإصراره على تكملة ما صرح به قبيل مغادرته وطنه أنه سيكون سفيرا فوق العادة ولن يعود إلا بتحقيق النجاح كفيل بان نضخه بمزيد من الاهتمام مكافأة على ما قدمه حتى الآن .

والتساؤل الذي نود طرحه هو أين إتحاد الكرة من هذا اللاعب الذي يعتبر أحد رعاياها الرسميين في الخارج .. والذي من حقه أن يحظى ببعض المتابعة وكتابة تقرير خاص عنه ووضعه تحت المجهر من أجل الاستفادة منه على صعيد المنتخبات الوطنية بدءاً من منتخب الشباب الذي بإمكانه الانضمام إليه نظرا لصغر سنه مرورا بالمنتخب الأول .

واعتقد أن من حق اللاعب على الإتحاد بديهيا وعرفيا أن تتم متابعته ومراقبة أدائه وعمله طوال فترة إقامته في البرازيل كلاعب محترف وليس كسائح ولكن ما نستغربه حقا هو حالة التجاهل الغريبة التي اتفق عليها الجميع ضد الكمالي .. فإلى متى سيستمر ؟