ــ توالت مؤخراً أخبار مُفرحة عن نجاحات اللاعب الإماراتي الشباب المحترف في البرازيل عبدالله الكمالي حيث تزداد نجوميته تألقاً كلما شارك مع فريقه اتلتيكو باراناينس الذي انضم إليه في العام الماضي ويقوده حالياً في بطولة ولاية برانّا..

ــ وهي مسابقة درجة أولى تشارك فيها كل فرق هذه الولاية حيث لعب في الأسبوع الماضي أمام فريق لوندرين.. وانتهت المباراة لصالح اتلتيكو بثلاثة أهداف دون مقابل.

ــ وقبلها تمكن من إحراز هدفين في مرمى فريق «ف.س.دالاس»الأميركي من الأربعة أهداف مقابل هدفين التي فاز بها اتلتيكو في المباراة الأولى التي أقيمت على أرضه بالبرازيل توطئة للاستعداد لتجاوز مباراة الرد المقرر لها اليوم السبت 14 مارس الجاري في إطار «شراكة استثمارية» بين الناديين يلعب بموجبها الفريقان مباراتين سنويا لجلب الأموال بتنويع مصادر دخولهما.

ــ والمعروف أن الأندية في البرازيل لا تعتمد على دعم من حكومات ولاياتها ولكنها ترتكز في الأساس على الجماهير المولعة بكره القدم إلى درجة الهوّس بإقبالها على المباريات والاحتشاد فوق المدرجات بكثافة بحيث لا يكون داخل الاستادات موطئ لقدم قبل صافرة البداية بساعات.

ــ وفي هذه الأجواء التشجيعية المثيرة التي تصم الآذان نجح نجمنا عبدالله الكمالي في دخول قلوب جماهير ناديه وهو يتألق من مباراة إلى مباراة كصانع العاب ومحرز أهداف لفريقه الذي يقوده حاليا في بطولة دوري ولايته برصيد 17 نقطة.

ــ ومن ثم سيقوده أيضاً في الدوري البرازيلي العام بعد انتهاء دوريات الولايات في شهر مايو المقبل مما دفع إدارة ناديه للإسراع بتجديد عقده والذي انتهى في فبراير الماضي، حيث تنتظر فريقه أيضاً مسابقة كأس البرازيل.

ــ ووفقاً لما صرح به رافائيل احد مسؤولي النادي انه وافق على الاستمرار حتى نهاية أغسطس مضيفا أن جمهور النادي كلما رأي عبدالله داخلا الملعب يصفق له ويشجعه بحرارة وكذلك أثناء المباريات.

ــ ماذا يعني ذلك؟ يعني أنه صار نجما.

ــ إذن لماذا لا يستعيده ناديه السابق الوصل أو يقوم أي ناد آخر كبير بمحاولة التعاقد معه كلاعب مواطن محترف طالما أن «مغامرته الخارجية» التي خاضها بمفرده بشجاعة وبموافقة وتشجيع من والده المستشار علي الكمالي قد كللت بالنجاح وبهذا الشكل الملفُت.

ــ علما بأنه لم يذهب إلى بلاد السامبا وشاطئ الكوبا كوبانا بغرض السياحة بقدر ما توكل على الله وغادر الإمارات إلى المجهول بحثا عن اكتشاف حقيقي لموهبته وإعادة بناء تكوينه الجسماني وبلورة نجوميته في عالم الساحرة الذي لا يعترف إلا بالموهوبين!!

كلما لها إيقاع

ــ أقول وأقترح أعلاه.. ولا أدري ماذا يدور في عقل لاعبنا عبدالله وماذا يخطط له والده علي الكمالي الذي أوصله مع مدربه العالمي جينينو إلى العالمية؟ أم أن البرازيل ليست كذلك؟!

Ktaha80@yahoo.com