فرحة جماهيرية بعد إقالة بينتو من تدريب «الأبيض»

باولو بينتو
باولو بينتو
جانب من لقاء «الأبيض» وكوريا الشمالية
جانب من لقاء «الأبيض» وكوريا الشمالية

عبّرت الجماهير الإماراتية والشارع الرياضي، عن فرحتها بقرار اتحاد الكرة، إقالة المدرب البرتغالي باولو بينتو، والطاقم الفني المساعد، صباح أمس، من تدريب منتخبنا الوطني الأول، بعد 625 يوماً من تولي المسؤولية رسمياً، وقبل سنة و3 أشهر من نهاية عقد الجهاز الفني.

وبعد ساعات قليلة من الفوز الصعب على المنتخب الكوري الشمالي بنتيجة 2 - 1، في مباراتهما على ملعب استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض، مساء أول من أمس، ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وانتشرت عبارات الفرح والاحتفال بالقرار، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة «إكس»، التي شهدت إطلاق هاشتاج «#إقالة_بينتو_مطلب»، عقب نهاية مباراتنا وكوريا الشمالية، بسبب الأداء الغريب والضعيف، وسوء اختيارات بينتو في تلك المباراة، أمام أضعف منتخبات المجموعة الأولى، وصاحب المركز السادس الأخير، والذي ودع رسمياً آمال الظهور في المونديال المقبل.

وفور الإعلان عن قرار إقالة بينتو، الذي تم التعاقد معه لمدة 3 سنوات، بداية من يوم 9 يوليو 2023، بدأ الجميع في طرح أسماء المدربين الممكن توليهم لمسؤولية منتخبنا الوطني، الذي لا يزال يملك فرصة التأهل المباشر لكأس العالم، بتواجده في المركز الثالث برصيد 13 نقطة، وبفارق 4 نقاط فقط عن أوزبكستان ثاني الترتيب، و7 نقاط عن إيران متصدرة المجموعة، والتي ضمنت التأهل للمونديال منذ الجولة السابعة.

ترتيبات خاصة

وفي الوقت نفسه، وضع اتحاد الكرة ترتيباته الخاصة، ولن يكون هناك تعجل في التعاقد مع المدرب الجديد لمنتخبنا الوطني، مع بقاء جولتين لـ «الأبيض» في التصفيات الحالية، يومي 5 و10 يونيو 2025، أمام منتخبي أوزبكستان وقرغيزستان.

ووجود وقت كافٍ للاستعانة بخدمات مدرب قادر على تجاوز المرحلة الصعبة المقبلة، خلفاً للمدرب البرتغالي، الذي كان قد تولى المسؤولية خلفاً للمدرب للأرجنتيني رودولفو أروابارينا، وسط آمال كبيرة كانت بقدرته على قيادة منتخبنا إلى ظهور تاريخي في المونديال للمرة الثانية، بعد مشاركة وحيدة في كأس العالم بإيطاليا 1990، وذلك بعدما سبق وقاد منتخبي البرتغال وكوريا الجنوبية إلى نهائيات كأس العالم في 2014 و2022.

وتجدر الإشارة إلى أن فترة عمل بينتو، لم تخلُ من انتقادات حادة للمدرب على طريقة إدارته للمباريات، واختياراته لقوائم اللاعبين، مع الإصرار على استبعاد أبرز العناصر، لأسباب لم يتم الكشف عنها، ومنهم اللاعبون علي مبخوت، علي صالح، بندر الأحبابي وشاهين عبد الرحمن.

والاستعانة بخدمات لاعبين لا يشاركون بشكل أساسي مع أنديتهم، أو عائدون من غياب طويل للإصابة، على الرغم من الإمكانات والدعم الكبير من قبل اتحاد الكرة الإماراتي للمدرب طوال فترة عمله مع «الأبيض».

وقاد بينتو منتخبنا الوطني في 25 مباراة ودية ورسمية خلال فترة عمله، وحقق خلالها الفوز في 13 مباراة، على كل من كوستاريكا 4 - 1، الكويت 1 - 0، لبنان 2 - 1، قرغيزستان 1 - 0 و3 - 0، هونغ كونغ 3 - 1، نيبال مرتين 4 - 0، البحرين 2 - 0، اليمن 2 - 1، وقطر 3 - 1 و5 - 0، وكوريا الشمالية 2 - 1، والخسارة في 6 مباريات، أمام إيران 1 - 2 و0 - 1 و0 - 2، عمان 0 - 2، وأوزبكستان 0 - 1، الكويت 1 - 2، والتعادل في 6 مباريات بنتيجة واحدة 1 - 1 أمام كل من فلسطين، طاجيكستان، البحرين، كوريا الشمالية، قطر وعمان.