عبد الله بن طوق: مطار آل مكتوم الدولي يعزز موقع الإمارات كمحور عالمي للطيران

أكد معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد أن مطار آل مكتوم الدولي، والذي سيكون أكبر مطار في العالم بإمكانياته الاستثنائية، حيث سيتعامل مع حوالي 260 مليون مسافر و 12 مليون طن من البضائع سنويا.

وقال : يعد المشروع أحد أعمدة استراتيجية الإمارات" لتعزيز موقعها كمحور عالمي للطيران، حيث سيوفر أحدث التقنيات والأنظمة الذكية الضمان تجربة سفر سلسة ومستدامة، كما سيعتمد على بنية تحتية متطورة تدعم تشغيل الطائرات الحديثة منخفضة الانبعاثات، إلى جانب التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، مما يعزز التزام الدولة بالاستدامة في قطاع الطيران.

وأضاف - في كلمته بافتتاح ندوة الإيكاو والنسخة الأولى للسوق العالمي للطيران المستدام في أبوظبي- إن دولة الإمارات تقدم نموذجاً فريداً للتوازن المثالي بين تراثنا الغني ورؤيتنا المستقبلية الطموحة، مشيرا إلى أن استضافة أبوظبي للفعاليات يؤكد مكانة الإمارات الرائدة في تعزيز التميز والابتكار والاستدامة في مجال الطيران.

وقال : مما لا شك فيه أن هذا الحدث المتميز، الذي يُعقد اليوم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، يُبرز دعم بلادنا الراسخ لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) وجهودها في تعزيز استدامة قطاع الطيران على المستوى الإقليمي والعالمي.

وتابع : إن هذا الجمع المتميز الذي يضم نخبة من قادة العالم المتميزين من الوزراء وصانعي السياسات وممثلي العديد من الصناعات وبالأخص الطيران المدني، يعكس التزامنا المشترك بدفع عجلة الطيران قدماً وبناء مستقبل مستدام لكوكبنا..

وقال : في عام 2023، استضفنا أعمال المؤتمر الدولي الثالث للطيران والوقود البديل (3) CAAF)، في دبي، والذي رسخ دور الإمارات كمركز رئيسي للحوار العالمي في مجال الطيران.

وأشار معاليه إلى أن استضافة الإمارات مؤتمر الأطراف COP28، والذي شهد الإعلان عن الالتزام العالمي لوقود الطيران المستدام (SAF)، وهو اتفاق تاريخي لتعزيز استخدام الوقود المستدام في قطاع الطيران، مما يسهم في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

كما أكد الدور الحيوي للابتكار والتكنولوجيا في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز التعاون الدولي لتطوير سياسات وتشريعات تدعم التحول نحو طيران أكثر استدامة.