مدير اتحاد المصارف لـ« البيان »: الإمارات حافظت على تصدرها عالمياً بقوة وثقة الخدمات المصرفية 2024

حافظت الإمارات على تصدرها عالمياً على صعيد قوة الخدمات المصرفية وثقة عملاء البنوك خلال العام الماضي 2024، بحسب المدير عام اتحاد مصارف الإمارات جمال صالح، لـ«البيان»، حيث أوضح على هامش ملتقى «المناورات السيبرانية 2025» في أبوظبي، أن المؤشرات المبدئية عن العام المنقضي تشير إلى احتفاظ القطاع المصرفي الإماراتي بأفضليته دولياً، فيما يتواصل التطور الواضح بالقطاعات المصرفية للعديد من الدول الإقليمية الأخرى والتي تسعى للاستفادة من التجارب الناجحة، ولا سيما تجربة الإمارات في تعزيز قوة وتطور الأداء المصرفي.

وأضاف صالح أن معدلات بالنمو في القطاع المصرفي تخطت التوقعات السابقة للعام بشكل كبير، حيث كان المتوسط المتوقع بين 3 و4 %، فيما حققت الكثير من البنوك نمواً تراوح بين 10 و15 %، وهو ما يعكس الزخم الواضح الذي تحققه مصارف الدولة.

وأوضح أن القطاع المصرفي مرتبط إيجابياً بشكل واضح بما حققه.

وأشار صالح إلى أن البيانات المتوفرة تشير إلى أن نسب المخاطر السيبرانية على الخدمات المصرفية بالدولة تعد الأقل عالمياً.

وقال رئيس دائرة الرقابة على البنوك في المصرف المركزي عبدالله مطر المهيري، إن المصرف يحرص على ضمان جاهزية القطاع المصرفي والمالي للتعامل مع أي مخاطر تهدد القطاع والعملاء، مشيراً إلى أن تنظيم فعالية المناورات السيبرانية يعكس حرص القطاع على التطوير المستمر لقدراته وتوفير أفضل الظروف للعملاء للاستفادة من مكتسبات التحول الرقمي وأهمية تضافر الجهود لرفع كفاءة وفعالية الفرق المتخصصة في المنظومة المالية والمصرفية لمواجهة مختلف الهجمات السيبرانية والجرائم المالية وطرق الاحتيال التي أصبحت أكثر تطوراً.

فيما شدد رئيس مجلس الأمن السيبراني الدكتور محمد الكويتي، خلال الملتقى على التزام الإمارات بجهودها في تعزيز الأمن السيبراني، وحماية مكتسبات الدولة في القطاعات الرقمية والذكية وضمان توفير بيئة سيبرانية آمنة وقوية تساعد على تمكين المؤسسات والشركات من التطور والنمو في بيئة آمنة ومزدهرة، مؤكداً أن نجاح فعالية المناورات السيبرانية خلال السنوات الماضية يؤكد النهج الاستباقي للقطاع المصرفي والمالي في التعامل مع المهددات المحتملة.