أقامت أشلي سانت كلير دعوى قضائية ضد أغنى رجل في العالم المليارير الأمريكي إيلون ماسك في محكمة نيويورك العليا يوم الجمعة الماضي، تطالب فيها بالحضانة الكاملة لابنهما الرضيع، وأشارت سانت كلير في طلبها إلى أن نيويورك هي الولاية الأم للطفل، وفقًا لما نشرته مجلة RSC User.
وذكرت سانت كلير، البالغة من العمر 26 عامًا، في الدعوى أن ماسك هو والد الطفل الذي ولد في سبتمبر 2024 (مع حذف التاريخ الدقيق في الملفات). كما أشارت إلى أن ماسك لم يحضر ولادة الطفل ولم يقابله سوى ثلاث مرات فقط، ولم يشارك في رعايته أو تربيته. بالإضافة إلى طلب الحضانة، قدمت سانت كلير أيضًا طلبًا لإثبات الأبوة.
وأكدت سانت كلير أن ماسك اعترف بأبوته للطفل في مراسلات مكتوبة، بما في ذلك رسائل نصية بعد الولادة، كما أرفقت لقطة شاشة لرسالة نصية مزعومة من ماسك يقول فيها: "أتطلع إلى رؤيتك ورؤيته هذا الأسبوع".
وزعمت سانت كلير أن ماسك التقى بالطفل لمدة ساعتين في 21 سبتمبر 2024، ثم لمدة ساعة واحدة في اليوم التالي، وكان آخر لقاء بينهما في 30 نوفمبر 2024 لمدة 30 دقيقة فقط.
وقال براين جليكيتش، ممثل سانت كلير، في بيان: "لقد قدمت آشلي سانت كلير طلبات الأبوة والحضانة لحماية مصلحة طفلها. وقد بذلت كل جهدها للتعاون مع إيلون ماسك قبل اتخاذ هذه الخطوة. ولا يوجد لديها أي تعليقات إضافية على محتويات الطلبات، التي تتحدث عن نفسها".
وقد طلبت سانت كلير من المحكمة إصدار أمر يلزم ماسك بإثبات الأبوة وتحديد النفقة وأي إجراءات أخرى تراها المحكمة مناسبة.
وأشارت محامية سانت كلير، كارين ب. روزنثال، إلى أن محاولاتها للتوصل إلى حل ودي مع ممثلي ماسك باءت بالفشل، وأن ماسك لم يعد يرغب في حل قضايا الحضانة والدعم خارج المحكمة.
يذكر أن ماسك لديه 13 طفلاً من أربع نساء، بما في ذلك الطفل المزعوم من سانت كلير. وجاءت هذه الدعوى بعد يوم واحد من مناشدة غرايمز، زوجة ماسك السابقة وأم ثلاثة من أطفاله، له عبر منصة X للرد على "أزمة طبية" يعاني منها أحد أطفالهما.
وكتبت غرايمز: "من فضلكم ردوا علي بشأن الأزمة الطبية التي يعاني منها طفلنا. إنه لا يرد على الرسائل النصية أو المكالمات أو رسائل البريد الإلكتروني، وقد تخطى كل الاجتماعات، وسوف يعاني طفلنا من إعاقة مدى الحياة إذا لم يستجب في أسرع وقت ممكن". ولم تكشف غرايمز عن تفاصيل الأزمة الطبية أو الطفل المتأثر بها.