في عالم المواهب الصغيرة، يبرز بعض الأطفال بقدرات استثنائية تجعلهم يلفتون الأنظار منذ نعومة أظفارهم. ومن بين هؤلاء، تبرز الطفلة روز البلوشي، التي امتلكت موهبة الغناء وتقليد الأصوات منذ سن مبكرة.
بدعم من والدتها، شقت طريقها في عالم الغناء، لتتمكن من تسجيل أولى أغانيها وتحقيق تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. في هذا اللقاء، نتحدث مع روز عن بداياتها، أحلامها، وتأثير الشخصيات الكرتونية عليها، بالإضافة إلى طموحاتها المستقبلية في عالم الغناء.
«البيان» التقت روز البلوشي، التي تبلغ من العمر 7 سنوات للحديث عن موهبتها، وتقول: اكتشفت والدتي موهبتي عندما كنت في الثانية والنصف من عمري، ومنذ ذلك الحين، كانت الداعم الأول لي، تشجعني على تنمية قدراتي وتطويرها.
وقد كانت تجربة روز الأولى في الاستوديو حلماً تحقق، إذ شعرت بسعادة غامرة عند تسجيل أول أغنية لها. من بين الأغاني التي تحبها، تبرز أغنية «أمي» من كرتون ريمي، والتي تؤثر فيها كثيراً بسبب ارتباطها العاطفي بوالدتها. كما أن مقاطع الفيديو التي نشرتها والدتها لقيت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث أُعجب الناس بصوتها وأدائها لأغاني شارات الكرتون القديم.
وتقول: أحلم بإصدار ألبوم غنائي خاص بي والظهور على مسارح كبيرة، وأتمنى أن تحصل موهبتي على التقدير الذي استحقه عبر القنوات التلفزيونية. وتقول إنه إذا أُتيحت لها فرصة الغناء على مسرح ضخم، ستختار أغنية «سماء العز»، التي تعبر عن حبها لوطنها الإمارات، وتشعر بالفخر عند أدائها.
ولاقت روز تفاعلاً كبيراً وغير متوقع كما تقول، حيث انتشرت المقاطع بسرعة، وأدهشها إعجاب الناس بصوتها، خصوصاً أنها تؤدي أغنيات من شارات الكرتون القديم. وتأثرت روز بعدد من الشخصيات الكرتونية، أبرزها كوزيت وسالي، لما تحملانه من قيم عظيمة رغم الصعوبات التي واجهتهما.
كما أنها تحلم بالغناء مع الفنان حسين الجسمي، الذي تعتبره صاحب صوت مميز وفناناً قديراً، وأن يجمعها به عمل يتحدث عن السلام والطفولة، وتأمل أن تشارك الفنانة الكويتية شجون الهاجري في عمل مسرحي مشترك. رغم عدم وجود مشروع لأغنية جديدة في الوقت الحالي، إلا أن روز تخطط لتقديم أعمال مستقبلية عند توفر الدعم الفني المناسب. وهي توجه رسالة للأطفال الذين يمتلكون مواهب، تدعوهم فيها إلى تطوير قدراتهم دون تردد، مؤكدة أن الدعم الأسري هو المفتاح الأساسي لتنمية المواهب وتعزيز الثقة بالنفس.