في أجواء العيد، يعود المسرح الإماراتي إلى الواجهة بعرض ينتظره الجمهور بشغف، تحت عنوان «ألف ليلة وعرس». العمل يمزج بين سحر الحكايات القديمة وواقعنا الاجتماعي في قالب غنائي ساخر، ليقدّم للجمهور وجبة فنية متكاملة تحتفي بالحب، والأحلام، والتقاليد.
الواقع والأسطورة
وتستعد خشبة المركز الإبداعي في عجمان لاستقبال عرض مسرحي ضخم خلال أيام عيد الفطر السعيد، بعنوان «ألف ليلة وعرس»، وهو عمل يُقدَّم بتوليفة مدهشة بين الواقع والأسطورة والكوميديا، والدراما، والغناء، والرمزية الاجتماعية.
تدور أحداث المسرحية حول قصة «نور» و«سرور»، ضمن صراع بين تطلعات الشباب وتقاليد العائلة، بأسلوب يمزج الذكاء بالمتعة ويثير تساؤلات عن الحب، والقدر، والحرية.
المسرحية من إخراج الفنان مروان عبدالله صالح، الذي قاد المشروع برؤية إخراجية طموحة، بعد أن تأجل أكثر من مرة منذ عام 2022 بسبب ضخامة العمل إنتاجياً وفنياً. ومع حلول 2025، أبصر الحلم النور أخيراً، ليصبح أحد أبرز العروض المنتظرة في الموسم المسرحي.
نجوم المسرح
يشارك في العمل كوكبة من نجوم المسرح الإماراتي، من بينهم صوغة، أحمد مال الله، عبدالله الجنيبي، عبدالله باهيت، وهيفاء العلي، إلى جانب نخبة شابة من المواهب الصاعدة. كما يشهد العرض عودة الفنانة مروى راتب إلى الساحة الفنية، في خطوة لافتة، إضافة إلى مشاركة نجوم من السوشيال ميديا، مثل أحمد سيف، بن صويلح، ومرسال الشامسي، ما يضفي على العمل تنوعاً جماهيرياً يعكس روح العصر.
وتوضح مؤلفة العمل ميرة المهيري أن النص جاء ثمرة ورشة كتابة شارك فيها عدد من الكتاب، لكن بسبب تأجيلات العمل، تسلّمت المهمة الكاملة إلى جانب المخرج مروان عبدالله صالح. وأضافت أن العمل على المستوى الكتابي كان تحدياً بحد ذاته، لما يتضمنه من قصص متداخلة وقضايا اجتماعية صيغت بروح فنية ساخرة وضمن قالب غنائي ترفيهي يجمع بين المتعة والرسالة.
رحلة مسرحية
«ألف ليلة وعرس» ليس مجرد عرض مسرحي، بل رحلة مسرحية غنية بالتفاصيل، تحتفي بالتراث وتواكب العصر، وتعد الجمهور بتجربة مليئة بالألوان، والأغاني، والمفاجآت. العرض سيكون متاحاً خلال أيام عيد الفطر في المركز الإبداعي بعجمان، ضمن أجواء احتفالية تليق بالمناسبة.