«دبي للإعلام» تفتح أبواب الخير وتواكب يوم زايد للعمل الإنساني

سلسلة من البرامج الإذاعية الخيرية تقدمها مؤسسة دبي للإعلام على مدار أيام شهر رمضان المبارك، عبر أثير إذاعات «دبي» و«نور دبي»، تجسد من خلالها نهج الإمارات في دعم القيم الإنسانية وتعزيز روح التكافل في المجتمع.

وتأتي هذه البرامج في إطار التزام المؤسسة بمسؤوليتها المجتمعية واهتمامها بدعم منظومة العمل الإنساني في الدولة، إلى جانب مواكبتها لـ «يوم زايد للعمل الإنساني» الموافق لذكرى رحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما تسعى المؤسسة من خلال برامجها إلى إحداث تأثير إيجابي في جميع مجالات العمل الخيري والإنساني وتشجيع أصحاب الأيادي البيضاء على مواصلة العطاء والمساهمة في دعم المشاريع الخيرية.

قيم التكافل والتراحم

وأشار محسن حسن، مدير إدارة الإذاعات إلى حرص مؤسسة دبي للإعلام على تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع. وقال: تلتزم «دبي للإعلام» من خلال برامجها الإذاعية بمواكبة المبادرات الإنسانية الإماراتية وتسليط الضوء على إسهامات الدولة في هذا المجال، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تسعى إلى تعزيز مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للعمل الإنساني

جهود خيرية

وأوضح أن هذه البرامج تؤكد الدور المحوري الذي يؤديه الإعلام في دعم الجهود الخيرية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية تجاه الأسر المتعففة والفئات الأقل حظاً. ولفت حسن إلى أن نجاح هذه البرامج في تحقيق أهدافها من خلال تحفيز أهل الخير على العطاء والمساهمة الفاعلة في المبادرات الإنسانية. وأضاف أن «دبي للإعلام» تسهم عبر هذه البرامج في نشر قيم التكافل الاجتماعي، وتحسين جودة الحياة داخل المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على مختلف المبادرات الخيرية التي تُقام في الدولة خلال شهر رمضان المبارك.

«دروب العطاء»

وعلى مدار أيام الشهر الفضيل، يفتح برنامج «دروب العطاء» الذي يقدمه الإعلامي أحمد الزاهد عبر أثير إذاعة «نور دبي» نوافذه لنطل من خلالها على العديد من المشاريع التنموية الإنسانية الهادفة إلى مد يد العون لمن يعانون من ظروف معيشية صعبة، فيما يعتبر برنامج «إمارات الخير» الذي يقدمه الإعلامي محمد الظفري، بمثابة همزة وصل بين المحتاجين والمعوزين والجمعيات الخيرية، ويركز على المبادرات الإنسانية الإماراتية الرامية إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز التضامن المجتمعي.

«الناس للناس»

كما يهدف برنامج «الناس للناس» الذي تقدمه إذاعة «نور دبي» بالتعاون مع مجموعة «تداوي» ومؤسسة تراحم الخيرية إلى مساعدة المرضى المعسرين ممن لا تسمح إمكانياتهم وظروفهم تأمين تكاليف علاجهم، كما يسعى البرنامج إلى توفير الرعاية الصحية التي يحتاجونها من خلال الاستعانة بأطباء مستشفى «تداوي»، بينما يمثل برنامج «حق معلوم» الذي يقدمه خليفة الفلاسي تحت رعاية جمعية بيت الخير، قيمة إضافية إلى الدورة البرامجية لإذاعة نور دبي، وذلك بفضل مساهمته في إبراز المشاريع الخيرية والإنسانية التي تنفذها الجمعية داخل الدولة بهدف دعم بعض الفئات المجتمعية المحتاجة.

دعم المرضى

في المقابل، يتولى الإعلامي يوسف الحمادي تقديم البرنامج الإنساني «الناس للناس»، الذي يُبثّ عبر أثير إذاعة دبي برعاية مؤسسة تراحم الخيرية، ويعمل على دعم المرضى المحتاجين الذين يجدون صعوبة في تأمين تكاليف العلاج.

يتميز البرنامج بتوفير قناة تواصل مباشرة بين المستمعين والجهات الخيرية، حيث يستقبل التبرعات عبر المكالمات والرسائل القصيرة، ليتم توجيهها لاحقاً إلى مستحقيها، مما يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تميّز المجتمع الإماراتي، وسيشهد البرنامج اليوم بث حلقة خاصة بـ «يوم زايد للعمل الإنساني» وسيتم خلالها عرض حالة طفل يحتاج إلى علاج بقيمة 700 ألف درهم، وهو يُعد أكبر مبلغ يُجمع عبر تبرعات مستمعي الإذاعة أثناء الموسم الرمضاني الحالي.

فواصل إذاعية مبتكرة

ومن جهة ثانية، تواكب إذاعتا «نور دبي» و«دبي» «يوم زايد للعمل الإنساني» من خلال مجموعة متنوعة من الفواصل الإذاعية المبتكرة التي تستعرض من خلالها مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإرثه الإنساني والخيري الذي امتد داخل الدولة وخارجها، حيث يجسد هذا اليوم قيم العطاء والتسامح التي أرساها الشيخ زايد في المجتمع الإماراتي، وجعلها نهجاً ثابتاً في سياسات الدولة، وأسهمت مبادراته النوعية في التخفيف عن الشعوب في كافة المناطق التي شهدت النزاعات والكوارث، وفي مساعدة الفقراء والمعوزين، وعزز في نفوسهم السعادة، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو عرقية أو دينية.

وفي عام «المجتمع» تطل مؤسسة دبي للإعلام في يوم زايد للعمل الإنساني على الأفراد الذين رعاهم ودعمهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر الحدود، ولم يرهم ولم يروه، لكنهم يذكرونه ويدعون له، وهو الأب الذي أنقذهم من اليتم والتفكك والضياع، حيث يقدم تلفزيون دبي وقناة سما دبي وثائقي «دار الوالدين» الذي يضيء على مركز زايد لرعاية الأطفال الذي أسسه الشيخ زايد في مدينة ممباسا الكينية بهدف تذكير الناس بـ «زايد الخير» اللقب الذي أحبه الشيخ زايد ويحبه الفقراء في زوايا الأرض الأربع.

ويوثق البرنامج الذي شهد زيارات خاصة للمركز تفاصيل حياة مجموعة من الأيتام الذين يقيمون في عدد من الفلل ويعيشون فيها بنظام الأسرة، ويتضمن لقاءات مع عدد من الأطفال والشباب الذين ترعرعوا في الدار وتخرجوا منها ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

ويعرض الوثائقي الساعة 6 مساء على شاشة تلفزيون دبي، وفي الـ 9.40 مساء على قناة سما دبي.