نفت وزارة التربية والتعليم صحة الجداول الزمنية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن مواعيد اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2026-2027، مؤكدة أن هذه الجداول غير صحيحة، ولا تستند إلى أي تعميم رسمي صادر عنها، ولا تمثل المواعيد المعتمدة للاختبارات، مشيرة إلى أن الإعلان عن الجداول الرسمية سيكون خلال الأسبوع الجاري.
وأكدت الوزارة، رداً على استفسار بشأن صحة الجداول المتداولة ومدى اعتمادها، أن المعلومات الواردة فيها غير دقيقة، مشددة على ضرورة عدم تداول أي جداول امتحانية غير صادرة عن القنوات الرسمية، والاعتماد على المعلومات التي تعلنها الوزارة والمدارس مباشرة، بما يضمن وصول المواعيد الصحيحة إلى الطلبة وأولياء الأمور وتجنب أي التباس قد يؤثر في استعداداتهم للاختبارات.
ودعت الوزارة الطلبة وأولياء الأمور والكوادر التربوية إلى تحري الدقة في التعامل مع المعلومات المتعلقة بالتقويم المدرسي ومواعيد الاختبارات، وعدم الاعتماد على ما يتم تداوله عبر مجموعات التواصل الاجتماعي قبل التحقق من صحته، مؤكدة أهمية متابعة منصاتها الرسمية والتعاميم التي تصل إلى المدارس، باعتبارها المرجع المعتمد للإعلان عن المواعيد والجداول الدراسية والامتحانية.
الهياكل الامتحانية
وفي السياق ذاته، أكدت إدارات مدارس لـ«البيان» أن الهياكل الامتحانية الخاصة باختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لم تُعتمد حتى الآن، موضحة أن الإجراءات المتبعة عادةً تبدأ باعتماد الهياكل الامتحانية التي تحدد نطاق المحتوى الدراسي المستهدف بالتقييم، يعقبها الإعلان عن الجداول الزمنية للاختبارات وتعميمها على المدارس والطلبة وأولياء الأمور.
وأوضحت الإدارات المدرسية أن تداول جداول غير معتمدة في هذه المرحلة قد يتسبب في إرباك الطلبة وأسرهم، خصوصاً مع اقتراب فترة التقييمات، مشددة على أهمية انتظار الجداول الرسمية التي ستُعمم على المدارس فور اعتمادها، وعدم التعامل مع أي مواعيد منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها نهائية.
وأشارت إلى أن المدارس ستتولى إبلاغ الطلبة وأولياء الأمور بالجداول المعتمدة فور تسلمها من الجهات المختصة، من خلال قنوات التواصل المدرسية الرسمية، بما يتيح للأسر تنظيم خطط المراجعة والاستعداد للاختبارات وفق مواعيد دقيقة وواضحة.
الاختبار التكويني الثاني
وكشفت الإدارات المدرسية أن الطلبة لا يزالون أمام استحقاق تقييمي يسبق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، يتمثل في الاختبار التكويني الثاني، المقرر في 5 نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أن المدارس تواصل استعداداتها لتنفيذ التقييم وفق الخطط الدراسية المعتمدة.
وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على استكمال المقررات الدراسية والاستعداد للاختبار التكويني الثاني، بدلاً من الانشغال بالجداول غير الرسمية، لافتة إلى أن إعلان الهياكل الامتحانية والجداول المعتمدة سيساعد الطلبة على وضع خطط مراجعة منظمة تتناسب مع طبيعة المواد الدراسية ومتطلبات التقييم.
وشددت الإدارات على أن التواصل المباشر مع المدارس يمثل الوسيلة الأكثر موثوقية للحصول على المعلومات المتعلقة بالاختبارات، داعية أولياء الأمور إلى عدم إعادة نشر الجداول المتداولة قبل التأكد من اعتمادها رسمياً، حفاظاً على استقرار العملية التعليمية وتجنباً لإثارة القلق بين الطلبة وأسرهم

