الهياكل التعليمية تعزز أداء طلبة الثاني عشر في امتحان الدراسات الاجتماعية

أجواء هادئة ومنظمة داخل اللجان الامتحانية
أجواء هادئة ومنظمة داخل اللجان الامتحانية

أدى طلبة الصف الثاني عشر في المسارين العام والمتقدم، أمس، امتحان الدراسات الاجتماعية في أجواء هادئة ومنظمة داخل اللجان الامتحانية في دبي، مؤكدين أن الامتحان جاء مطابقاً للهياكل التعليمية المعتمدة، وشمل مختلف المهارات المطلوبة، مشيرين إلى أن المراجعات الصباحية ساعدتهم بشكل كبير على تجاوز الأسئلة التي تتطلب مهارات تفكير عليا، خاصة الأسئلة المرتبطة بتحليل الخرائط.

وأوضح الطلبة أن المراجعات الصباحية التي تعقد قبل الامتحان في المدرسة تسهم في تهيئتهم نفسياً وعلمياً، ما يعزز ثقتهم في التعامل مع الأسئلة المعقدة.

وأشاروا إلى أن سؤال الخرائط تحديداً تطلب تركيزاً كبيراً ودقة في الربط بين المفاهيم، وهو ما جعل بعض الطلاب يجدونه صعباً، في حين تمكن الطلبة المعتادون على التفكير النقدي من التعامل معه بسهولة.

من جانبها، أكدت إدارات المدارس سهولة ورقة الامتحان، مشيرة إلى أنها جاءت في مستوى جميع الطلبة وراعت الفروقات الفردية. وأضافت أن صياغة الأسئلة ركزت على التفكير النقدي، وتضمنت مهارات الاستنتاج، والربط بين المفاهيم، ما يعزز قدرة الطلبة على التحليل والتفكير المنطقي.

وأوضحت الإدارات أن الوزارة ركزت في مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة على تنمية التفكير الإبداعي والابتكاري، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية المتعلقة بالتخطيط، الاستثمار، وإدارة المشروعات، كما حرصت المناهج على تعريف الطلبة بنماذج مختلفة لهياكل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.