نظّمت وزارة التربية والتعليم مبادرة «فطورنا في مدرستنا»، التي جمعت الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور في أجواء رمضانية مفعمة بقيم المحبة والتآلف، وذلك ضمن إطار مبادرات «عام المجتمع»، وتأتي هذه المبادرة تعزيزاً لروح التعاون والتلاحم المجتمعي، وترسيخاً للعادات والتقاليد الإماراتية التي يزدان بها الشهر الفضيل.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من مختلف الفئات المجتمعية، حيث توافد الطلبة برفقة أسرهم إلى المدارس التي تحولت إلى ساحات تعج بالحياة والبهجة. وجلس الجميع على موائد الإفطار الجماعي، في مشهد جسّد معاني التلاحم الأسري والمجتمعي. كما تبادل المشاركون الأحاديث الودية والقصص الرمضانية، ما أضفى على الفعالية طابعاً عائلياً دافئاً.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الشعور بالانتماء لدى الطلبة، وتقوية أواصر العلاقة بين أولياء الأمور والمعلمين، في بيئة تعكس قيم الاحترام والتقدير المتبادل.
كما أوضحت الوزارة أن مثل هذه الفعاليات تسهم في غرس القيم المجتمعية الإيجابية، وترسيخ مفهوم التعاون والمشاركة. وتضمّنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية التي أضفت جواً من الفرح والبهجة على الحضور. فقد تخللت الأمسية مسابقات ثقافية تناولت موضوعات عن شهر رمضان، إلى جانب عروض فنية قدمها الطلبة بأزياء تقليدية، مستعرضين التراث الإماراتي الأصيل.
وأوضحت الوزارة أن مبادرة «فطورنا في مدرستنا» تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية التي أطلقتها في «عام المجتمع». وأعرب عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة، مشيدين بدور المدرسة في تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية.