شهدت مبيعات المياه والعصائر في الإمارات زيادة كبيرة بنسبة تتراوح بين 350 و400 % خلال شهر رمضان المبارك، مقارنة بمعدلات الاستهلاك والمبيعات في الأيام والشهور العادية. وأكد عدد من الخبراء والمسؤولين في مراكز التسوق ارتفاع مبيعات المياه والعصائر خلال شهر رمضان بسبب الإقبال الكبير من الجمعيات الخيرية، وتنظيم المجالس الرمضانية وبرامج إفطار الصائم وانتشار خيام الإفطار في الفنادق وحول المساجد وغيرها من المبادرات التي تضاعف حجم الطلب على المياه المعبأة والعصائر خلال الشهر الفضيل.
وأكد إبراهيم البحر، الخبير الاقتصادي في قطاع تجارة التجزئة مدير مؤسسة البحر للاستشارات، أن السوق الإماراتي يضم حوالي 20 شركة متخصصة في إنتاج وتعبئة المياه والعصائر بمختلف الأحجام، بالإضافة إلى الشركات العالمية المعروفة التي تقوم بتصدير إنتاجها للسوق المحلي، مشيراً إلى استقرار أسعار منتجات المياه وضخ كميات كبيرة منها لسد احتياجات الأسواق. وأضاف، أن الإقبال الكبير يكون على شراء المياه بالجملة ضمن التخفيضات والعروض الرمضانية، حيث يتم طرح عروض الجملة للمياه بأحجام مختلفة.
وأوضح، أن رمضان يتميز بزيادة كبيرة في مبيعات المياه والعصائر، حيث ترتفع مبيعات المياه المعدنية والعصائر أكثر من 4 أضعاف، وبنسبة تتراوح بين 350 و400 % خلال الشهر الفضيل مقارنة بمعدلات الاستهلاك والمبيعات خلال بقية أشهر السنة. وأضاف، أن زيادة الطلب وارتفاع معدلات المبيعات يسهم في انتعاش أسواق المياه المعبأة ويحافظ على القوة الشرائية، بما يعزز من تنافسية بيئة الأعمال والأنشطة الاقتصادية.
متطلبات العملاء
من جانبه أكد نبيل السكوتي، المدير العام لديرفيلدز مول، زيادة الطلب على شراء المياه والعصائر خلال شهر رمضان بفضل ثقة المستهلكين في جودتها وأسعارها. وقال: «نحرص على تلبية متطلبات العملاء بشكل مستمر». وأضاف أن زيادة مبيعات المياه المعدنية والعصائر في شهر رمضان أمر طبيعي، بسبب زيادة الإقبال على الشراء رغبة في توزيع المياه على المساجد، وتلبية طلبات الجمعيات الخيرية والمشاركين في أعمال البر خلال الشهر الفضيل.
العلامات التجارية
وأكد محمد خليفة المهيري، رئيس جمعية الإمارات لحماية المستهلك، أن الشهر الفضيل يشهد زيادة كبيرة في مبيعات المياه المعدنية والعصائر. وأشار إلى أن السوق يشهد منافسة قوية بين العلامات التجارية لشركات المياه، ويوجد حالة من التنافس بين المنتجات، وكل هذا في مصلحة المستهلك، ويزيد البدائل أمام المتسوق لاختيار ما يناسبه. وأوضح أن جميع المؤسسات والشركات العاملة في قطاع بيع مياه الشرب خاضعة لآليات رقابية قوية لضمان توافقها وفق أفضل المواصفات العالمية، مشيراً إلى استقرار أسعار المياه والعصائر في السوق الإماراتي.