تتصدر السياحة العائلية المشهد السياحي في دبي في شهر رمضان المبارك، إذ يشهد هذا القطاع إقبالاً من قبل العائلات التي تسعى للاستفادة من العروض التي يقدمها القطاع في الشهر الكريم.
وتتميز دبي في رمضان بمجموعة من الأنشطة العائلية التي تتناغم مع روح الشهر الكريم، مثل مهرجانات الطعام الرمضانية، وأسواق التسوق المتنوعة، والعروض الثقافية التي تبرز التراث الإماراتي، كما تقدم العديد من الفنادق والمراكز التجارية عروضاً خاصة، ما يجعلها خياراً جاذباً للعائلات التي تبحث عن تجربة متكاملة في هذا الوقت المتميز.
وتسهم الأنشطة المجتمعية في تعزيز التجربة السياحية العائلية، فتُنظم العديد من الفعاليات التي تجمع بين الترفيه والفائدة التعليمية، مثل ورش العمل للأطفال، وفعاليات المسابقات الرمضانية، والأنشطة التي تعزز التواصل بين العائلات. وتتيح هذه الفعاليات للعائلات الفرصة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية مع الاستفادة من المرافق الترفيهية والتعليمية المتاحة في مختلف أنحاء دبي.
وتستثمر دبي في تطوير بنيتها التحتية السياحية لتعزيز مكانتها مركزاً سياحياً عالمياً، وخاصة في الأشهر الرمضانية، فتستقطب المدينة الزوار من مختلف الجنسيات والأنماط العائلية، ما يسهم في تعزيز قطاع السياحة بشكل عام.
وقال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق: «إن السياحة العائلية والمجموعات السياحية تستحوذ على الحصة الكبرى من النشاط السياحي والفندقي في شهر رمضان»، مشيراً إلى أن دبي تعد خياراً مثالياً للعائلات في ظل تنوع البرامج والفعاليات التي تنظمها في شهر رمضان.
وأشار إلى أن العائلات والمجموعات السياحية تسعى للاستفادة من العروض المتنوعة التي تقدمها الفنادق والمطاعم والوجهات الترفيهية، مشيراً إلى أن الميزانية السياحية في هذه الفترة أقل مقارنة بباقي شهور العام.
وأضاف، أن هناك مجموعة من العوامل تجعل من دبي الخيار الأول للسياحة العائلية؛ ومنها تنوع المنتج السياحي الذي يتناسب مع جميع أفراد العائلة، وتنافسية الأسعار، وتوافر الخيارات الفندقية بفئات ومساحات وتجهيزات تناسب العائلات.
وافتتاح المرافق والمدن الترفيهية، ونجاح حملات الترويج التي تقوم بها الجهات الحكومية والخاصة للمنتجات السياحية، وتعدد الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تستهوي العائلات والأطفال.
وقال فتحي خوجلي، نائب الرئيس الإقليمي لمجموعة فنادق حياة في دبي: «إن فنادق حياة في شهر رمضان تشهد تنوعاً في الضيوف بين المسافرين بغرض الأعمال والسياحة والعائلات والأفراد، والذين يبحثون عن تجارب ثقافية غنية وهادفة، في حين يستمتعون بأجواء دبي النابضة بالحياة».
وقال أيضاً: «إن الإقبال المتزايد على تجارب الطعام الاستثنائية في هذا الشهر الكريم يسهم بشكل كبير في تعزيز أداء الفنادق في دبي، ومع اجتماع العائلات والأصدقاء والفرق المهنية حول موائد الإفطار والسحور، يسهم في تحقيق نمو الإيرادات عبر مختلف الفنادق».