أكد المغربي حسين عموتة مدرب فريق نادي الجزيرة لكرة القدم أن الجيل الحالي من اللاعبين يعتبر جيلاً محظوظاً مقارنة بالأجيال السابقة، حيث لم تكن الفرصة متاحة لخوض المباريات ليلاً خلال شهر رمضان قبل 20 عاماً لعدم توافر الإنارة في الملاعب.
وقال عموتة: «عندما كنت لاعباً في التسعينيات لم تكن الملاعب في المغرب مؤهلة لاحتضان المباريات ليلاً، لذا كنا نلعب خلال شهر رمضان قبل موعد الإفطار، وبما أني ألعب في مركز الهجوم، كنت أركض بشكل مستمر طوال المباراة وأشعر بالتعب».
وأضاف: لاعبو الجيل الحالي محظوظون لأنهم يلعبون ليلاً خلال شهر رمضان، بفضل التطور الذي شهدته ملاعب كرة القدم وأصبحت مجهزة بوحدات الإنارة. وأوضح عموتة أن لعب المباريات خلال شهر رمضان ليلاً، يساعد اللاعبين على تقديم مستويات أفضل ويجنبهم التعرض للإصابات التي يمكن أن يتعرضوا لها بسبب اللعب أثناء فترة الصيام، مشيراً إلى أن خوض المباريات ليلاً له عدة فوائد؛ منها المساهمة في الحفاظ على اللياقة البدنية وتجنب فقدان الكتلة العضلية خلال الصيام، كما تساعد في التقليل من التوتر والحفاظ على التوازن النفسي، لذلك يحرص على برمجة جميع تدريبات فريقه بعد صلاة العشاء باستثناء بعض الحصص الخفيفة التي تكون عادة قبل موعد الإفطار.
وكشف عموتة أنه يفضل الأطباق المغربية في وجبة الإفطار، وفي مقدمتها الحريرة المغربية التي تعتبر «ملكة» المائدة الرمضانية المغربية، فلا تكاد تخلو منها مائدة الإفطار المغربي، ولكنه منفتح على تجربة بعض الأطباق العربية الأخرى مثل الطعام الخليجي والشامي.
ويتمتع عموتة الذي بدأ عمله على رأس الجهاز الفني للجزيرة بداية الموسم الحالي، بسمعة تدريبية مميزة على مستوى الأندية والمنتخبات في آسيا وأفريقيا، وحقق العديد من الإنجازات اللافتة أبرزها قيادة السد القطري إلى الفوز بلقب الدوري موسم 2012 - 2013 والكأس المحلية 2014 و2015 وكأس الشيخ جاسم 2014، قبل أن يقود الوداد البيضاوي إلى إحراز الدوري المغربي في 2016 ثم في الموسم التالي إلى لقب دوري أبطال أفريقيا. ودرب عموتة منتخب الأردن قبل تجربته مع الجزيرة وقاده للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بالإضافة إلى حلوله وصيفاً لقطر في كأس آسيا 2023.