الاتحادات تشيد بنجاح النسخة 12.. دورة ند الشبا الرياضية تحقق رقماً قياسياً في عدد المشاركين

 مشاركة كبيرة في سباق الجري
مشاركة كبيرة في سباق الجري
 منافسات الطائرة شهدت مشاركة نخبة النجوم
منافسات الطائرة شهدت مشاركة نخبة النجوم
 تنافس قوي في منافسات شد الحبل
تنافس قوي في منافسات شد الحبل
 سالم بن سلطان القاسمي
سالم بن سلطان القاسمي
محمد المر
محمد المر
 نورة الجسمي
نورة الجسمي
     هدى المطروشي
هدى المطروشي
 عبدالعزيز السلمان
عبدالعزيز السلمان

سجلت النسخة الثانية عشرة من دورة ند الشبا الرياضية رقماً قياسياً في عدد المشاركين الذين تخطوا حاجز الـ 8000 لاعب ولاعبة، للمرة الأولى منذ نسختها الأولى، التي أطلقت في 2013، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بهدف توفير منصة رياضية شاملة، تجمع الرياضيين في مختلف الرياضات، بما في ذلك أصحاب الهمم، ومختلف شرائح المجتمع، لإتاحة الفرصة لهم لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك، في أجواء تنافسية متميزة، تعزز روح التفاعل والإيجابية، وتكرّس مفهوم الرياضة كأسلوب حياة.

وأقيمت النسخة الحالية، التي اختتمت فعالياتها الخميس الماضي، وشملت 11 رياضة، وهي: الكرة الطائرة، البادل، الجوجيتسو، المبارزة، كرة السلة بالكراسي المتحركة، سباق الجري، سباق الدراجات الهوائية، شد الحبل، تحدي الموانع، بالإضافة إلى البطولتين المضافتين حديثاً، وهما الريشة الطائرة، والرماية والجري (ليزر رن)، واستقطب سباق الجري العدد الأكبر من المشاركين بأكثر من 4300 عداء وعداءة، يليه سباق الدراجات الهوائية، الذي شهد مشاركة 1200 دراج، فيما تباينت أعداد المشاركين في باقي الألعاب، مثل منافسات الجوجيتسو، التي سجلت مشاركة أكثر من 400 لاعب ولاعبة من مختلف الأعمار.

ويعكس ارتفاع عدد المشاركين في دورة ند الشبا الرياضية نجاحها التنظيمي والفني، الذي يعزز مكانتها كأكبر الفعاليات الرياضية في المنطقة. وفي ختام النسخة الثانية عشرة، أشادت الاتحادات الرياضية بنجاح منافسات دورة ند الشبا الرياضية وبالأجواء التنظيمية، والنتائج وأثرها في تطوير الرياضة الإماراتية، والارتقاء بمستوى رياضيينا، من خلال إتاحة الفرصة لهم للاحتكاك مع رياضيين دوليين بمستويات عالية، وخوض منافسات قوية في هذه الفترة، وهو الأمر الذي يحقق العديد من الفوائد الرياضية، إلى جانب نشر ممارسة الرياضة، وجذب العائلات لمتابعة البطولات.

وأكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للمبارزة، أن دورة ند الشبا الرياضية أصبحت علامة بارزة في أجندة الرياضة الإماراتية، ومحطة رئيسة سنوية في روزنامة اتحاد المبارزة، بفضل التطور المستمر الذي تشهده، والإقبال المتزايد على المشاركة في منافساتها، ما يعزز مكانتها كإحدى أكبر الفعاليات الرياضية المجتمعية في المنطقة.

تقدم

وأشار الشيخ سالم القاسمي إلى أن مشاركة أكثر من 80 لاعباً ولاعبة من 13 دولة، في منافسات المبارزة ضمن الدورة، يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه البطولة، مؤكداً على الأثر الفني والترويجي الكبير الذي تحققه في توسيع قاعدة المشاركة في مختلف الرياضات، ومن بينها المبارزة.

وأوضح: «من خلال تنظيم النسخة الخامسة من بطولة المبارزة، ضمن دورة ند الشبا الرياضية، التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، نجحنا في جذب اهتمام العديد من أفراد المجتمع بهذه الرياضة، وتلقينا طلبات متزايدة للمشاركة فيها، كما استطعنا استقطاب العديد من الأشبال والناشئين إلى هذه الرياضة الأولمبية العريقة».

وأكد الشيخ سالم القاسمي أن اتحاد الإمارات للمبارزة، يولي اهتماماً خاصاً بهذه البطولة، لما توفره من فرص احتكاك مميزة للاعبين المحليين مع نخبة من الأبطال الدوليين، مشيراً إلى أن المكانة المرموقة للدورة على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الجوائز المالية المتميزة، تجعلها وجهة مثالية للمنافسة والتطوير الرياضي.

جهود حثيثة

ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور محمد المر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن دورة ند الشبا الرياضية، تمثل ركيزة أساسية في دعم وتعزيز رياضة ألعاب القوى، حيث نجحت منافسات الجري على الطريق في استقطاب أعدادٍ كبيرة من المشاركين من مختلف الجنسيات، بما في ذلك الإماراتيين والمقيمين. ويعكس هذا النجاح الجهود الحثيثة التي يبذلها القائمون على الدورة، لترسيخ ثقافة الرياضة، وجعلها أسلوب حياة، مع التركيز على نشر وتطوير ألعاب القوى، باعتبارها من الركائز الأساسية للرياضة التنافسية.

وشدد اللواء المر على التزام الاتحاد بتسخير جميع إمكاناته لإنجاح الحدث، مؤكداً أن الشراكة مع مجلس دبي الرياضي، وكافة الجهات الرياضية والمجتمعية، تمثل حجر الأساس في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للاتحاد. وأضاف أن طموح الاتحاد يتجاوز مجرد تنظيم الفعاليات، بل يسعى إلى تحقيق نقلة نوعية في مستوى ألعاب القوى، من خلال تعزيز المبادرات الرائدة، وصقل المواهب الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة كوجهة رياضية عالمية، قادرة على استضافة كبرى البطولات.

وأكدت نورة الجسمي رئيسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، نجاح منافسات الريشة الطائرة التي أقيمت ضمن فعاليات النسخة الثانية عشرة من دورة ند الشبا الرياضية، والتي شهدت مشاركة كبيرة من اللاعبين واللاعبات من المواطنين ومختلف الجنسيات المقيمة في الدولة، وقالت: أكمل الاتحاد عامين ونصف منذ إشهاره رسمياً، وإدراجنا لأول مرة ضمن قائمة الألعاب بدورة ند الشبا الرياضية، نعتبره أكبر إنجاز لنا، إضافة إلى الإنجازات المهمة التي حققناها خلال هذه الفترة القصيرة.

وأوضحت الجسمي أن إدراج الريشة الطائرة ضمن جدول فعاليات دورة ند الشبا الرياضية، يعزز مكانة اللعبة محلياً، ويدعم خطة الاتحاد التطويرية، وزيادة أعداد الممارسين في جميع أنحاء الدولة.

فخر

وأضافت: فخورون بإدراج الريشة الطائرة ضمن برنامج دورة ند الشبا الرياضية، الحدث الرياضي المتميز، ونشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وأثنت رئيسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، على الدور الكبير الذي تؤديه دورة ند الشبا الرياضية في تحفيز أفراد المجتمع على تبنّي الرياضة أسلوب حياة، وتعزيز برامج اكتشاف المواهب، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مستويات تنافسية عالية، وتحقيق طموحاتهم، حيث تعد دورة ند الشبا واحدة من أفضل الفعاليات الرياضية على مستوى الإمارات، وهي فرصة حقيقية للارتقاء بمستوى اللاعبين.

وأكدت الجسمي أن الريشة الطائرة خرجت بعدة مكاسب من الدورة، خاصة أن هذه المشاركة تأتي في إطار مبادرة «الطريق إلى لوس آنجلس 2028»، التي أطلقها اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، بهدف إعداد وتطوير لاعبي الريشة الطائرة الإماراتيين من ذوي الإمكانات الأولمبية، وتأهيل عدد من اللاعبين واللاعبات للمشاركة في أولمبياد لوس آنجلس 2028.

إنجاز

وأشادت الدكتورة هدى المطروشي رئيس اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، بالمستوى الرفيع للإجراءات التنظيمية والأجواء الاستثنائية التي تشهدها دورة ند الشبا الرياضية، والتي أصبحت نموذجاً يُحتذى به في عالم الرياضة، وقالت: «نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على إطلاق هذه الدورة الرائدة، ورعايته الكريمة، والدعم المستمر الذي يُقدم للرياضة والرياضيين. كما نتوجه بخالص التقدير والشكر إلى مجلس دبي الرياضي، واللجنة المنظمة، على جهودهم الكبيرة التي أسفرت عن تنظيم حدث استثنائي، يتسم بالروعة والقوة في كل تفاصيله».

وأضافت سعادتها: «إن مشاركة اتحاد الإمارات للخماسي الحديث لأول مرة في دورة ند الشبا الرياضية، تُعد إنجازاً رياضياً نوعياً، وخطوة مهمة نحو تعزيز مكانة رياضة الخماسي الحديث على الساحة المحلية والدولية، ونحن فخورون بهذه المشاركة، التي حظيت بإقبال واسع من الرياضيين من كلا الجنسين، ومن مختلف المستويات، وهو ما يعكس شغف الشباب بهذه الرياضة الأولمبية، ويُسهم بشكل كبير في نشرها، وتوسيع رقعة ممارستها بين شبابنا وشاباتنا». وأكدت الدكتورة المطروشي أن النجاح الباهر الذي حققته الدورة في استقطاب نخبة الرياضيين، وتقديم تجربة رياضية فريدة، يُعتبر دليلاً واضحاً على التميز التنظيمي والتكامل بين الجهود المشتركة التي ساهمت في تحقيق هذا الحدث البارز.

حضور قوي

ومن جانبه، بارك عبدالعزيز السلمان، الأمين العام لاتحاد الطائرة، نجاح فعاليات النسخة الـ 12 من دورة ند الشبا الرياضية، التي شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفئات والجنسيات، وعبّر عن فخره بالحضور القوي لرياضة الكرة الطائرة تحديداً في المنافسات، وقال: «جاء مسك الختام، مع إقامة المباراة النهائية لكرة الطائرة، وهو ما يترجم الشعبية والاهتمام الذي تحظى به اللعبة، وما زاد من قوة المنافسات، هو المشاركة لنخبة من ألمع النجوم، سواءً من اللاعبين الإماراتيين، أو اللاعبين العالميين، الذين حضروا خصيصاً إلى أرض الدولة، من أجل هذه الدورة الرياضة البارزة».

وتابع: «حملت مشاركة لاعبينا مع نظرائهم الذين يعتبرون الأفضل على مستوى العالم، فوائد فنية عديدة، إلى جانب المنافسة القوية، والأجواء التي عشناها خلال شهر رمضان المبارك، وهي كلها أمور تعزز الحضور القوي لرياضة الكرة الطائرة، وتسهم في انتشارها، وجذب المزيد من اللاعبين الواعدين لممارستها، وبناء قاعدة صلبة للبناء عليها من أجل المستقبل».

100 بطولة في 12 نسخة

استضافت دورة ند الشبا ما يقرب من 100 بطولة، على مدار 12 نسخة، في العديد من الألعاب الفردية والجماعية، وبمشاركة حوالي 60 ألف رياضي ورياضية من الهواة والمحترفين من داخل الدولة وخارجها، حيث شارك في النسخة الأولى عام 2013، أكثر من 1500 مشارك، وفي النسخة الثانية شارك أكثر من 3000 مشارك، وفي الثالثة 4000، وفي الرابعة 5000، وفي السادسة 6000، والسابعة 7000، وأقيمت الدورة الثامنة في وقت الجائحة، حيث تم تحديد العدد الذي بلغ 2500 مشارك، وشارك في التاسعة أكثر من 6000، وفي العاشرة 5000، وفي الدورة الحادية عشرة شارك 7149 رياضي ورياضية، قبل أن تحطم الدورة رقماً قياسياً جديداً، بتخطيها 8000 مشارك في النسخة الحالية.