حسن المزروعي: التنوع سمة أساسية في دورة ند الشبا الرياضية

مشاركة من كل الأعمار في الدورة | البيان
مشاركة من كل الأعمار في الدورة | البيان
حسن المزروعي
حسن المزروعي

أكد حسن المزروعي، مدير دورة ند الشبا الرياضية، أن التنوع سمة أساسية في الدورة، وأنها تميزت منذ إطلاق نسختها الأولى في 2013، بإدراج العديد من الألعاب الفردية والجماعية والرياضات الأولمبية وغير الأولمبية والرياضات المجتمعية، وقال:

تتميز دورة ند الشبا بالتنوع والشمولية، ونحاول تلبية مختلف الأذواق، واستقطاب مشاركين من جنسيات متنوعة، ما يعكس التنوع الذي تتميز به دبي كأحد أكثر المدن المتنوعة في العالم، فهي تضم مختلف الثقافات والجنسيات.

وأضاف: الهدف من إطلاق الدورة، تمكين مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم، من ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك، في أجواء تنافسية متميزة، تعزز روح التفاعل والإيجابية، وتكرّس مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، وهو ما نجحنا في تحقيقه.

وأوضح المزروعي أن مشاركة أكثر من 8000 لاعب ولاعبة في النسخة 12، التي اختتمت فعالياتها الأسبوع الماضي، يعكس إشعاع الدورة محلياً وعالمياً، وقال:

سعداء بهذا العدد الكبير من المشاركين في النسخة 12، التي تتزامن مع «عام المجتمع»، الذي يعكس رؤية الإمارات في بناء مجتمع متماسك، مزدهر، ومستدام، يهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد في المجتمع الإماراتي.

وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، ونحن أيضاً نسعى من خلال الدورة لتعزيز الروابط بين الأفراد، والمؤسسات، وتحفيز العمل الجماعي، الذي يبرز بشكل خاص في لعبة شد الحبل، التي قمنا بإدراجها منذ العام الماضي، ووجدت صدى واسعاً، ومشاركة كبيرة من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.

وقدم المزروعي أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على إطلاق هذه الدورة الرائدة، ورعايته الكريمة.

والدعم المستمر الذي يُقدم للرياضة والرياضيين، كما قدم الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، على توجيهاته ومتابعته، وإلى كل الجهات الداعمة والراعية للدورة، وكل فرق العمل التي أسهمت في إخراج النسخة 12 بأفضل صورة.

حرص

وأكد المزروعي حرص اللجنة المنظمة على اختيار البطولات الرياضية، بما يحقق الأهداف الرياضية والمجتمعية الطموحة، وحرصها كذلك على تنوع الألعاب من دورة لأخرى.

حيث قامت بإضافة بعض الرياضات الجديدة، مثل الرماية والجري (ليزر رن)، التي تعد واحدة من بين مسابقات الخماسي الحديث، والريشة الطائرة، وهي ألعاب أولمبية، ما يعكس الدور الكبير لدورة ند الشبا الرياضية في دعم الحركة الأولمبية في الدولة، ومنح لاعبينا فرصة قيّمة للاحتكاك بالمنافسين الدوليين، واكتساب خبرات جديدة، وهو ما نعتبره جانباً من مسؤوليتنا الرياضية، وقال:

ساهمت الدورة في تطوير العديد من الألعاب الرياضية، وتسليط الضوء عليها إعلامياً، كما قدّمت بطولات متنوعة، أثرت القطاع الرياضي، وأسهمت في ترسيخ مكانة رياضات مختلفة على الساحة الرياضية.

وأوضح المزروعي أن إضافة ألعاب جديدة لأجندة الدورة، يخضع لدراسة وتقييم، وأن اللجنة المنظمة لا تركز على زيادة الألعاب، بقدر تركيزها على نوعيتها.

مشيراً إلى أنه يمكن الاستغناء في الدورة المقبلة عن إحدى الألعاب، التي استمرت لـ 3 أو 4 سنوات، لفسح المجال لإدراج لعبة أخرى، وقال: برمجة البطولات ضمن الدورة في أقل من 20 يوماً، منها ما لا يقل عن 8 بطولات في مكان واحد، يشكل عائقاً لزيادة ألعاب أخرى.

وأضاف: على مدار 12 نسخة، ضمت الدورة العديد من الألعاب الرياضية المختلفة، التي لاقت نجاحاً لافتاً، كما أسهمت في نشر لعبة البادل، التي ولدت في دورة ند الشبا، وانطلقت منها، لتحصد انتشاراً واسعاً في الإمارات، ومنذ العام الماضي، أدرجنا شد الحبل، اللعبة الشعبية.

وهي بصدد تحقيق نجاحات، بفضل الإقبال الكبير على المشاركة فيها، وبطولة الكرة الطائرة، التي ينتظرها الشارع الرياضي سنوياً بشغف، في ظل مشاركة فرق عالمية، ما يعزز مكانتها كواحدة من أفضل البطولات، ولها حضور إعلامي واسع، محلياً ودولياً.

وكشف حسن المزروعي أنه تم إيقاف الدوري الروسي للكرة الطائرة مؤقتاً، بسبب مشاركة فريقي دينامو موسكو ونوفوكويبيشيفسك في الدورة، موضحاً أن هذا الأمر يعكس المكانة التي وصلت لها بطولة الكرة الطائرة على الساحة العالمية، حيث تبدي العديد من الفرق الكبيرة رغبتها في المشاركة، بفضل السمعة الطيبة للبطولة، واستقطابها طيلة السنوات الماضية لأبرز اللاعبين في العالم.

11 لعبة

تضمّن برنامج المنافسات 11 لعبة رياضية متنوعة، من بينها رياضات أولمبية ورياضات مجتمعية، هي: الكرة الطائرة، البادل، الجوجيتسو، المبارزة، كرة السلة بالكراسي المتحركة، سباق الجري، سباق الدراجات الهوائية، شد الحبل، وتحدي الموانع.

بالإضافة إلى رياضتين جديدتين، هما الريشة الطائرة، والرماية مع الجري «ليزر رن»، وأيضاً زيادة في قيمة الجوائز المقدمة للرياضيين والجمهور، التي ارتفع مجموعها إلى 4 ملايين و500 ألف درهم، من بينها أكثر من 4 ملايين درهم للفائزين في المنافسات الرياضية المختلفة.

والتي تم توزيعها على 1.5 مليون درهم للفائزين بالمراكز الأولى في بطولة الكرة الطائرة، و764 ألف للفائزين في مختلف فئات بطولة البادل، و500 ألف للفائزين في مختلف الفئات بسباق الدراجات الهوائية، و370 ألف للفائزين في جميع فئات بطولة شد الحبل، و350 ألف للفائزين في سباق الجري، و350 ألف للفائزين في بطولة تحدي الموانع، و210 ألف للفائزين في بطولة كرة السلة على الكراسي المتحركة، و150 ألف للفائزين في مختلف فئات بطولة الجوجيتسو، و60 ألف للفائزين في بطولة المبارزة، و60 ألف للفائزين في بطولة الرماية مع الجري «ليزر رن»، و60 ألف للفائزين في بطولة الريشة الطائرة.