عاد إلى الوطن نجما الشعب راشد عبدالرحمن ومحمد سرور قادمين من سويسرا لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك مع الأهل والأصدقاء بعد غياب استمر ما يقارب الأشهر الثلاثة شهدت خلالها الساحة الكروية مناقشات ومداولات وقضايا ومحاكم رياضية وصلت إلى الفيفا دخلت الساحة الرياضية على إثرها عهداً جديداً مع الاحتراف والتفرغ.

وحكم الفيفا للاعب راشد عبدالرحمن بالانتقال إلى نادي ايفردون السويسري محترفاً بعد مداولات استمرت وقتاً طويلاً حيث إنها أول حالة تمر على الفيفا بانتقال هاو له مخصصات مالية وبعض الامتيازات إلى عالم الاحتراف الخارجي. ولكن وفق قوانين الفيفا لابد أن يقضي اللاعب فترة عام كامل مع ناديه الجديد قبل أن يحق له الانتقال إلى ناد آخر سواء داخل أو خارج الدولة. بعد أن أبدى الفيفا اعتراضه على توصية اتحاد الكرة بعدم انضمام اللاعب للاحتراف محلياً دون ناديه إلا بعد مرور عامين من اعتماد اللائحة الداخلية الخاصة بذلك.

أما محمد سرور فلا تزال أموره معلقة مع ناديه، حيث طلب عدم تجديد العقد المبرم بينه وإدارة النادي، وهو غير محدد المدة، ولكن إدارة النادي رفضت، مما اضطره للجوء إلى لجنة فض المنازعات بالاتحاد الدولي، ولا يزال الأمر معروضاً عليها للبت فيه، فيما تلقى سرور العديد من العروض الداخلية والخارجية للاحتراف، ووصلت قيمة أحد هذه العروض إلى ستة ملايين درهم، وهناك مفاوضات لإنهاء الارتباط مع ناديه بشكل ودي على أن يقتسم اللاعب المبلغ مع ناديه، ولكنها مفاوضات لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.يذكر أن وكيل اللاعبين أبو ضياف متواجد حالياً بالبلاد من أجل إنهاء قضية محمد سرور مع ناديه بش��ل ودي.

كتب العوضي النمر