الأمل هو القوة الدافعة التي تحوّل المستحيل إلى واقع، وتبعث النور في أحلك الظروف، هذا ما يؤمن به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي جعل من صناعة الأمل نهجاً وأسلوب حياة، وسخّر الجهود لإلهام الملايين ودعم المبادرات الإنسانية التي تزرع الخير وتنشر التفاؤل.
وتغريدة سموه، تجسد فلسفة عميقة؛ فصناعة الأمل هي صناعة للحياة... الأمل هو الجسر الذي يربط بين الواقع الذي نعيشه والمستقبل الذي نتمناه، كلمات تختصر مسيرة طويلة من العطاء والتمكين، مسيرة تؤكد أن صناعة الأمل ليست فقط مبادرات، بل مسؤولية تستوجب العمل والبذل والمثابرة، دون انتظار كلمات ثناء أو شكر أو مقابل مادي.
وفي هذا الإطار، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدورة الـ 5 من مبادرة «صنّاع الأمل»، والتي استقطبت أكثر من 26 ألف قصة ملهمة خلال شهر واحد، كلها تجسّد الإرادة الإنسانية في مواجهة التحديات، مستندة إلى عزيمة لا تلين، وقلوب عامرة بالخير، فتمنح الأمل لمن يحتاجه، وتعيد بناء جسور التفاؤل أمام من كاد أن يخذله اليأس.
موعدنا في 23 فبراير الجاري، حيث يستقبل العالم هذه النماذج المضيئة بالقلب قبل العقل، حينها نحتفل جميعاً بالإنسان في دانة الدنيا دبي كقوة تغيير، وبالمستقبل كمساحة مفتوحة للإبداع والطموح.
منذ إطلاق الدورة الأولى لمبادرة «صناع الأمل» في العام 2017، كشفت عن شخصيات استثنائية كرست جهودها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، وتمكين الفئات المهمشة، ومكافحة الفقر، ومن بين هؤلاء أشخاص تمكنوا من تغيير حياة الآلاف من خلال مبادرات بسيطة، لكنها تركت أثراً عميقاً.
لقد قدمت المبادرة أكثر من 320 ألف قصة ملهمة عكست عمق الإيمان بالإنسانية وحب الخير وتحويل التحديات إلى فرص، واستقدمت صناع الأمل ممن لديهم مشاريع أو برامج أو حملات أو مبادرات إبداعية ومؤثرة تسهم في تحسين حياة فئات من المجتمع، أو تخفيف المعاناة عن شريحة محددة، دون مقابل مادي أو هدف ربحي.
شكراً سيدي، فسموكم جعل من صناعة الأمل نهجاً وأسلوب حياة، يلهم الملايين، ويغرس قيم العطاء، وينشر الخير والتفاؤل في كل مكان.