كان الفوز الوصلاوي على الجزيرة في مباراة ذهاب نصف النهائي لكأس مصرف أبوظبي الإسلامي مجرد نصف خطوة نحو بلوغ نهائي البطولة، فما زالت هناك مباراة العودة بأبوظبي وما زالت الأمور في الملعب، نعم كل ذلك يبدو حقيقة من ناحية الشكل الخارجي للمباراة، أما في جوهرها فقد كان هذا الفوز يحمل أهمية خاصة في معناه لفرقة الفهود.
وتعال نستعرض بعضها في النقاط التالية: أولاً: هذا الفوز أحدث انتعاشة حقيقية للفريق لا سيما بعد حالة الإحباط التي شعر بها كل الوصلاوية في أعقاب الخروج الدرامي من بطولة النخبة الآسيوية.
ثانياً: توقيت هذا الفوز سبب سعادة غامرة لا سيما للجماهير، فقد جاء هدف الفوز الوحيد في الدقيقة الأخيرة وبصورة مفاجئة بعد أن سلم الجميع بالتعادل وقبله على مضض.
ثالثاً: إن فريق الجزيرة لم يكن منافساً سهلاً، بل كان إجمالاً أفضل من الوصل، والجماهير كانت تدرك ذلك، لذا كانت الفرحة مضاعفة عندما سجل نجم الفريق خمينيز هدف الفوز.
رابعاً: قد يكون هذا الفوز سبباً في تهدئة الحالة النفسية للمدرب ميلوش الذي كان يبدو غاضباً في معظم تصريحاته السابقة من الحالة غير المعتادة التي يمر بها هو والفريق على حد سواء.
آخر الكلام
رغم كل شيء يعلم الفريقان أن الكرة ما زالت في الملعب، فقد مضى شوط دبي لصالح الوصل، وبقي شوط أبوظبي الذي يعول عليه الجزيرة لتعويض الخسارة التي فاجأته في الدقيقة الأخيرة، ولا شك أن هذه البطولة تحمل أهمية خاصة لكليهما، فهي للجزيرة المنفذ الوحيد لإنقاذ الموسم، وهي كذلك للوصل بطل ثنائية الموسم الماضي.