أكدت المواطنة شيخة آل علي، التي تمتلك خبرة تزيد على 10 سنوات في القطاع الخاص، أن النجاح الحقيقي يكمن في التطور المستمر واستكشاف الفرص الجديدة، مشيرة إلى أن شغفها بالتميز قادها إلى دخول عالم الوساطة العقارية، ليس فقط لتحقيق طموحاتها الشخصية، بل أيضاً لدعم المرأة الإماراتية وتمكينها من اتخاذ قراراتها الاستثمارية بثقة واستقلالية.
وأضافت أنها من منطلق مسؤوليتها المجتمعية والوطنية، أطلقت مبادرة تحت عنوان «كيف تبدأ رحلتك في الاستثمار العقاري بنجاح؟»، وذلك بمناسبة «عام المجتمع»، تهدف من خلالها إلى تقديم دورات مجانية لتدريب المرأة الإماراتية وتمكينها من دخول عالم الاستثمار العقاري، من خلال توفير المعرفة اللازمة حول خصائص وفوائد هذا القطاع الحيوي في الدولة، حيث وضعت منهجية تدريبية متكاملة تسهم في رفع الوعي المالي والاستثماري لدى المشاركات، ما يمنحهن القدرة على اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة.
وأشارت إلى أن المبادرات الحكومية، مثل برنامج دبي للوسيط العقاري التابع لدائرة الأراضي والأملاك بدبي، كان لها دور بارز في تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في السوق العقاري، حيث وفر البرنامج فرصاً متكافئة للرجال والنساء على حد سواء، وكونها إحدى خريجات هذا البرنامج، فقد عزز ذلك من فرصها في تقديم خدمات تدريبية واستشارية تلبي احتياجات المرأة المهتمة بالاستثمار العقاري، خاصة أن العديد منهن يواجهن تحديات تتعلق بنقص المعلومات أو الحاجة إلى بيئة مريحة وآمنة خلال عمليات البحث والاستثمار، لذلك تقوم بتقديم دورات مجانية عبر الإنترنت لرفدهن بالمعارف المطلوبة وتقديم جميع المعلومات التي تجعلهن يشعرن بالاستقرار المالي في حال دخولهن مجال العقارات.
وأوضحت أن قيادة الدولة تحرص على تمكين المرأة في مختلف القطاعات، بما في ذلك العقارات، من خلال توفير برامج تدريبية ورخص مهنية تسهل على المرأة دخول السوق والمنافسة فيه، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان حافزاً لها لتعزيز مساهمتها في تمكين المرأة من خلال تحقيق الاستقلال المالي والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق العقاري.
وأكدت شيخة آل علي أن التشجيع على الاستثمارات العقارية بالنسبة لها ليس مجرد عمل، بل رسالة مجتمعية تهدف إلى بناء جيل من المستثمرات القادرات على تحقيق نجاحات ملموسة في هذا المجال الواعد، معربة عن طموحها في أن تصبح رائدة في السوق العقاري الإماراتي، وأن تلهم المزيد من النساء لخوض هذه التجربة وتحقيق النجاح فيها.